شهدت وول ستريت يوم الجمعة موجة تراجعات قوية مع تصاعد المخاوف من ارتفاع أسعار الفائدة وتزايد الشكوك حول حجم الإنفاق في قطاع الذكاء الاصطناعي، وفق تقرير Wall Street Journal.
قاد قطاع التكنولوجيا الهبوط، حيث سجل مؤشر ناسداك أكبر خسارة يومية له منذ أكثر من عام، مع تراجع حاد في أسهم شركات الرقائق التي كانت في صدارة صعود السوق خلال الفترة الماضية.
وتزامن ذلك مع تقرير وظائف قوي في الولايات المتحدة، ما عزز توقعات بعودة التشديد النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الحالي بهدف احتواء التضخم، وهو ما انعكس على ارتفاع عوائد السندات وضغوط إضافية على أسواق الأسهم.
وامتدت الخسائر إلى مختلف فئات الأصول، شملت الأسهم والسندات والنفط والذهب والبيتكوين، بينما سجلت الشركات الصغيرة تراجعات ملحوظة مع زيادة المخاوف من ارتفاع تكاليف الاقتراض.
كما أظهرت البيانات تركز مكاسب السوق خلال عام 2026 في عدد محدود من شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في إشارة إلى حساسية الاتجاه الصاعد لأي تحولات في المعنويات أو السياسات النقدية.
ويأتي هذا الأداء وسط جدل متزايد حول حجم الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي وقدرتها على تحقيق العوائد المتوقعة خلال السنوات المقبلة.






















