وصلت أسعار الذهب مؤخرًا لمستويات قياسية، حيث زادت البنوك المركزية والمستثمرون من حيازاتهم للتحوط ضد التضخم والمخاطر الاقتصادية، لكن وارن بافيت شكك في الذهب كاستثمار طويل الأجل.
وصف بافيت الذهب بأنه معدن لا ينتج شيئًا ولا يتكاثر، وقال في رسالة المساهمين عام 2011: إذا امتلكت أونصة واحدة من الذهب إلى الأبد، فستظل تملك أونصة واحدة عند نهايتها. الطلب الصناعي محدود، والذهب يعتمد على خوف المستثمرين.
أما الفضة، فقد كانت استثماره الأكبر، حيث اشترت Berkshire Hathaway بين 1997 و1998 أكثر من 129 مليون أونصة، أي نحو ربع الإنتاج السنوي العالمي آنذاك، وبيعها لاحقًا بعد مضاعفة قيمتها.
اليوم، الفضة ليست مجرد معدن، بل عنصر أساسي للطاقة الشمسية، المركبات الكهربائية، مراكز البيانات، والبنية التحتية الحديثة، ما يجعلها معدنًا استراتيجيًا حيويًا ويؤكد رؤية بافيت البعيدة المدى.
الدرس واضح: الذهب للتأمين، الفضة للاستثمار الذكي والفائدة العملية. فلسفة بافيت: استثمر حيث ترى القيمة الحقيقية.
*المحتوى المنشور لا يعد نصيحة استثمارية. القرارات المالية تقع ضمن مسؤوليتك الشخصية، وننصح دائمًا بإجراء البحث الخاص بك أو استشارة مختص قبل اتخاذ أي خطوة استثمارية.
المصدر: The Street.


















