شهدت شركة OpenAI أسبوعًا مليئًا بالأحداث، بدءًا من دراما المحكمة في نزاعها مع إيلون ماسك، ووصولًا إلى جهودها لدحض التقارير التي تشير إلى أن نموها لا يرقى لتوقعات المستثمرين.
لكن الشركة لا تفكر فقط في الحاضر، بل تستشرف المستقبل البعيد، مع احتمالية منافسة شركات كبرى مثل Apple وSamsung وHuawei لإطلاق هاتف محمول ذكي خاص بها ولكن يعمل بالذكاء الاصطناعي، ففي العام الماضي، دفعت OpenAI نحو 6.5 مليار دولار للاستحواذ على شركة استشارات تصميم صغيرة يديرها جوني آيف، الرئيس التنفيذي الأسطوري لقسم الأجهزة في Apple.
رغم ذلك، هناك الكثير من التساؤلات حول قدرة OpenAI على إطلاق هاتف ذكي ناجح، خاصة في ظل التجارب الفاشلة السابقة لشركات كبرى مثل Fire Phone وWindows Phone وFacebook Home، وكذلك المحاولات المبكرة لأجهزة الذكاء الاصطناعي، التي لم تحقق النجاح المرجو.
وأشار مارك غورمان، المحلل في بلومبرغ، إلى أن قوة OpenAI تكمن في استثمارها في قاعدة عملائها الكبيرة وسمعتها الريادية في مجال روبوتات الدردشة الذكية، مؤكدًا: “إذا كان هناك من يستطيع إقناعنا بحمل جهاز دردشة ذكي، فمن المرجح أن يكون ألتمان وفريقه”.
كما يمنح الاستحواذ على شركة آيف OpenAI الوصول إلى فريق من مصممي الأجهزة ممن ساهموا في نجاح iPhone، مما يعزز فرصها في تصميم جهاز متميز.
ومع ذلك، هذا لا يعني بالضرورة أن OpenAI ستشكل تهديدًا مباشرًا لشركة Apple، التي أثبتت قدرتها على التفوق على منافسيها من الشركات الصينية وSamsung، من خلال الجودة العالية والوظائف المحسّنة، مثل هواتفها القابلة للطي القادمة، التي قد تتفوق في المبيعات رغم صدورها بعد منافسيها.




















