تجاوزت القيمة السوقية لشركة Micron حاجز التريليون دولار للمرة الأولى في تاريخها، بعدما قفز سهمها بنحو 18%، مدفوعاً بالطلب المتزايد على رقائق الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
واستفادت الشركة الأميركية من موجة صعود واسعة في قطاع أشباه الموصلات، وسط تنامي الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب الدعم المتواصل من وول ستريت والسياسات الصناعية الأميركية الداعمة لصناعة الرقائق، خاصة منذ إعلان ترامب استثما الحكومة الأميركية في الشركة.
توقعات برفع السهم 3 أضعاف
وجاءت القفزة الأخيرة في السهم بعد أن رفعت مؤسسة UBS السعر المستهدف لسهم مايكرون ثلاثة أضعاف، من 535 دولارًا إلى 1625 دولارًا، مستندة إلى توقعات قوية بشأن توقيع عقود طويلة الأجل مع العملاء، إلى جانب آليات تسعير تمنح الشركة رؤية أوضح للإيرادات المستقبلية.
وتُعد مايكرون من أبرز الشركات المستفيدة من المرحلة الجديدة في سباق الذكاء الاصطناعي، والتي لم تعد تقتصر على وحدات المعالجة فحسب، بل امتدت إلى رقائق الذاكرة المتقدمة الضرورية لتشغيل النماذج الذكية العملاقة.
مستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي
ويتسابق المستثمرون حالياً على اقتناص أسهم الشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما يشمل المعالجات ورقائق الذاكرة عالية الأداء، في سوق كانت تهيمن عليه NVIDIA خلال السنوات الماضية.
كما أدى النمو المتسارع في الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى حدوث نقص عالمي في رقائق الذاكرة، وهو ما منح شركات مثل مايكرون وSK Hynix فرصة لتحقيق نمو استثنائي وتعزيز مكانتها داخل سلسلة الإمداد العالمية.
ويأتي هذا التحول بعد عام من حصول الشركة على دعم واستثمارات حكومية أميركية ضخمة ضمن جهود واشنطن لإعادة بناء صناعة أشباه الموصلات محليًا وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية.




















