قفز سهم ألفابت (Alphabet) الشركة الأم لـ غوغل (Google)، بنحو 4% في تداولات ما قبل الافتتاح يوم الثلاثاء، في حين تراجع سهم إنفيديا (Nvidia) بنسبة 4% وسط تزايد المخاوف بشأن اشتداد المنافسة، بعد تقارير تفيد بأن شركة ميتا (Meta) قد تتجه للاستفادة من أجهزة الذكاء الاصطناعي التابعة لـ غوغل (Google).
وبحسب التقارير، تدرس ميتا (Meta) شراء وحدات معالجة حاسوبية للذكاء الاصطناعي (TPUs) من غوغل على مدى عدة سنوات، في إطار سعيها لتنويع مصادرها من أجهزة الذكاء الاصطناعي وتقليل اعتمادها الكبير على إنفيديا.
وتشير المعلومات إلى أن المحادثات بين الجانبين تشمل إمكانية استئجار وحدات المعالجة الحاسوبية مطلع العام المقبل، على أن يجري نشرها على نطاق أوسع بحلول عام 2027.
وإذا نقلت ميتا جزءًا من بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي من إنفيديا إلى شرائح غوغل، فقد يؤدي ذلك إلى إعادة تشكيل سلاسل التوريد في قطاع التكنولوجيا.
وعززت هذه التطورات سهم ألفابت الشركة الأم لغوغل، الذي واصل ارتفاعه بنسبة 6%، مسجلًا أعلى مستوى له على الإطلاق، لتقترب الشركة من الوصول إلى قيمة سوقية تبلغ 4 تريليونات دولار.
لكن في المقابل، أثارت زيادة المنافسة ضغوطًا على سهم إنفيديا، ووفقًا لحساب KobeissiLetter التحليلي، فإن الطلب على الحوسبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي يرتفع بنسبة تتراوح بين 50% و70% سنويًا، وهو مستوى أعلى بكثير مما يمكن لإنفيديا مواكبته في الوقت الحالي.
ولا تزال إنفيديا تسيطر على ما يصل إلى 90% من سوق شرائح الذكاء الاصطناعي العالمي، إلا أن دخول لاعبين كبار مثل غوغل (Google) إلى السوق يثير مخاوف من احتمال تراجع أداء الشركة، التي شهدت نموًا ضخمًا مدفوعًا بالطلب المتزايد على معالجات الذكاء الاصطناعي.





















