يبحث «مجلس السلام» الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إمكانية إطلاق عملة مستقرة تُستخدم في إعادة بناء اقتصاد غزة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة Financial Times، فإن المجلس ما يزال في المراحل الأولية من مناقشة ما إذا كانت العملة المستقرة يمكن أن تُستخدم لدعم إعادة إعمار اقتصاد غزة.
اقرأ ايضًا: إطلاق USDU أول عملة مستقرة مدعومة بالدولار مسجلة لدى المصرف المركزي بالإمارات
ما الهدف من هذه العملة؟
قال شخص مطّلع على المشروع إن العملة لن تكون «عملة ميم» ولا بديلًا عن العملات الورقية، بل تهدف إلى:
- تمكين سكان غزة من إرسال واستقبال الأموال رقميًا بسهولة.
- المساهمة في عمليات إعادة إعمار الاقتصاد المدمّر.
من الجهة المسؤولة عن إصدار العملة؟
لم يوضح تقرير Financial Times الجهة التي قد تتولى إصدار العملة المستقرة في حال قرر المجلس المضي قدمًا.
من يشارك في هذا المجلس؟
يضم المجلس حاليًا 26 دولة، من بينها السعودية وإسرائيل والمجر والسلفادور. وتشترط العضوية فيه مساهمات مالية كبيرة لدعم مشاريع المنطقة، حيث تعهّدت الولايات المتحدة بتقديم 10 مليارات دولار.
وضع السوق حاليًا
بحسب خبراء، تُستخدم العملات المستقرة بالفعل في غزة؛ إذ جرى تداول نحو 100 مليون دولار عبر مكاتب التداول هناك خلال العامين الماضيين. إلا أن المشروع الجديد يهدف إلى جعله إطارًا «رسميًا ومنظمًا».





















