أطلق Bank of America تحذيرًا بأن الطلب الأجنبي على سندات الخزانة الأمريكية بدأ يُظهر تشققات خطيرة، وهو ما سيُضعف مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية. منذ مارس الماضي، شرعت البنوك المركزية والمستثمرون الأجانب في بيع السندات الأمريكية بدلًا من شرائها، وهو ما يعد سلوكًا غير معتاد خاصة مع ضعف الدولار بنسبة تجاوزت 9% منذ بداية عام 2025.
بلغت خسائر الحيازات الأجنبية من السندات الأمريكية لدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك نحو 48 مليار دولار منذ أواخر مارس. كما تراجعت الأصول المقومة بالدولار بأكثر من 60 مليار دولار منذ أبريل، وانخفضت أرصدة اتفاقيات إعادة الشراء العكسي بنحو 15 مليار دولار. أما المشاركة الأجنبية في أحدث مزاد للسندات الأمريكية لأجل 20 عامًا فقد سجلت أدنى مستوياتها منذ يوليو 2020.
المستثمرون الأجانب باتوا أكثر حذرًا بسبب المخاوف من العجز الأمريكي المتفاقم، وتأثير سياسات الرئيس ترامب التجارية والمالية التي زادت من حالة عدم اليقين. وقد ساهمت معدلات الفائدة المنخفضة تاريخيًا في بقية دول العالم في دفع الأجانب للاستثمار بكثافة في السندات الأمريكية طويلة الأجل، مما يجعل أي محاولة لتقليص تلك الاستثمارات ذات تأثير كبير على السوق.
وفقًا لما كتبه استراتيجيون بقيادة ميغان سويبر في Bank of America، فإن هذا التوجه يعكس تنويع القطاع الرسمي بعيدًا عن الدولار، مع استمرار القلق بشأن مستقبل الطلب الأجنبي على السندات الأمريكية. البنك وصف الوضع في تقرير بعنوان “الطلب الأجنبي على سندات الخزانة الأميركية يُظهر شقوقاً”.
المصدر: Bank of America+Bloomberg+Business Insider





















