في وقت تتزايد فيه التوقعات حول مستقبل التكنولوجيا، تشير تقديرات Bank Of America إلى أن الحوسبة الكمّية قد تتفوق على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2033، من حيث التأثير على الأسواق العالمية.
التقنية الجديدة تُبشّر بقدرتها على تحليل قواعد بيانات ضخمة، وتسريع أبحاث الأدوية، وحل مشكلات معقّدة لم تكن ممكنة من قبل. وبينما يعتمد الذكاء الاصطناعي اليوم على الحوسبة التقليدية، فإن دمجه بالحوسبة الكمّية قد يفتح آفاقًا جديدة لمعالجة قضايا تتجاوز حدود الإمكانيات الحالية.
تجارب مبكرة أظهرت قوة هذه التقنية؛ ففي إحدى الحالات، تمكّن معالج كمّي من تنفيذ مهمة معقدة في خمس دقائق، وهي مهمة قد يستغرق أقوى حاسوب تقليدي وقتًا أطول من عمر الكون لإنجازها.
وبالرغم من أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من الحياة اليومية، إلا أن أنظمة الحوسبة الكمّية يُتوقَّع أن تظل حكرًا على مراكز البيانات الآمنة، موجّهة لخدمة الصناعات المتخصصة دون أن تصل إلى الاستخدام العام.






















