تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية، بينما ارتفعت أسعار النفط، مع موازنة المستثمرين بين المخاوف المتجددة بشأن وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، وبيانات التضخم الأميركي التي جاءت أعلى من المتوقع، ما عزز الرهانات على احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة يوم الأربعاء.
وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر Nasdaq 100، الذي يضم بشكل رئيسي شركات التكنولوجيا، بنسبة 1.2%، بعد ارتفاع المؤشر الأساسي بنحو 0.9% يوم الجمعة، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 في بداية التداولات الآسيوية، بحسب بلومبرغ،
وأعلن داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، أن الشركة ستُدخل ضمانات إضافية، من بينها تقييمات مستقلة من جهات خارجية، كما حث قطاع الذكاء الاصطناعي ككل على إبطاء تطوير نماذجه الأكثر تقدمًا. وأيد سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، هذا المقترح، فيما قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة xAI: «داريو محق».
في المقابل، ارتفع سعر مزيج برينت بنسبة 2.8% إلى نحو يقترب من 108 دولارات، مسجلًا 107.55 دولاراً للبرميل، بعدما أغلقت السعودية خط أنابيب نفط رئيسياً عقب هجمات بطائرات مسيرة، إلى جانب تأجيل اجتماع كان مقرراً بين إيران ودول الخليج.
كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، إذ زادت عوائد السندات لأجل عامين بمقدار 4 نقاط أساس في نيويورك، بينما اقتربت عوائد السندات لأجل 10 سنوات من مستوى 5% الرئيسي.
وينصب تركيز المستثمرين الآن على أسهم شركات الرقائق والتكنولوجيا، مع تقييم مدى تأثير تحذيرات نهاية الأسبوع في الإنفاق المؤسسي، في وقت يزيد فيه ارتفاع التضخم الأميركي من احتمالات بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وقال نيك تويدال، كبير محللي السوق في شركة AT Global Markets في سيدني: “قد تكون بداية الأسبوع مثيرة للاهتمام للغاية، حيث يقيّم المستثمرون مدى تأثير تغيير استراتيجي كبير في قيادة بعض أكبر شركات الذكاء الاصطناعي على تقييماتها، وأعتقد أن بعض شركات التكنولوجيا الآسيوية الكبرى التي تزود هذه الشركات ستكون أول المتضررين”.




















