هل تعتقد بوجود كائنات فضائية وعوالم مختلفة حولنا؟.. الآن ربما تتأكد من ذلك، حيث أصدرت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، أكثر من 160 ملفاً، تتعلق بمشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة يعود بعضها إلى ما يقرب من 80 عاماً، وذلك بعد يومين من تصريح الرئيس ترامب قائلاً : “أعتقد أن بعض الملفات ستكون مثيراً للاهتمام للغاية بالنسبة للناس”.
ويأتي الكشف عن 162 ملفاً من قبل البنتاغون في أعقاب أمر رئاسي صدر في فبراير الماضي، يدعو إلى الشفافية حول “الحياة الفضائية والكائنات الفضائية، والظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، والأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)”.
وأعلن البنتاغون في منشور على موقع X، والذي نشر فيه الملفات المسربة، أن “بإمكان الشعب الأميركي الآن الوصول الفوري إلى ملفات الأجسام الطائرة المجهولة التي رفعت عنها السرية من قبل الحكومة الفيدرالية، إذ تتوفر أحدث مقاطع الفيديو والصور والوثائق الأصلية المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة من جميع أنحاء حكومة الولايات المتحدة في مكان واحد – دون الحاجة إلى تصريح أمني”.
أجسام غامضة فوق العراق واليابان
وتضمنت المجموعة التي نُشرت يوم الجمعة مقاطع فيديو لأجسام غريبة الشكل تم التقاطها في سماء اليونان والعراق واليابان والولايات المتحدة على مدى عقود.
كما تم الكشف عن مجموعة كبيرة من التقارير الاستخباراتية وملفات قضايا مكتب التحقيقات الفيدرالي والتي تضمنت شهادات شهود عيان وتقارير عامة حول مشاهدات كائنات غريبة عبر سنين طويلة.
أما المفاجأة التي تتضمنها الملفات، هو تقرير رواد فضاء “Apollo 17″، الذين قالوا: “كنا نشاهد جسيمات أو شظايا شديدة السطوع أو شيء ما ينجرف أثناء مناورتنا”، مشيرين إلى أن هناك أجسام غريبة كانت تطير بجانبهم.
أجسام على شكل مثلث
وكشف الملفات عن صور مُرفقة، حول بعض الأجسام التي تظهر على ثلاث نقاط تبدو وكأنها تحوم في شكل مثلث فوق سطح القمر.
ويذكر التعليق أنه “لا يوجد إجماع حول طبيعة هذه الظاهرة”، لكنه يدّعي أن تحليلاً أولياً جديداً أشار إلى أنها قد تكون “جسماً مادياً”.
وتضمنت ملفات أخرى قصاصات إخبارية حول مشاهدات ظاهرة للأجسام الطائرة المجهولة تعود إلى خمسينيات القرن الماضي.
حوادث فضائية
وكشف التقرير الأول لمركز أبحاث الفضاء الأميركي (AARO) لعام 2024 عن مئات الحوادث الجديدة المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، لكنه لم يجد أي دليل على أن الحكومة الأميركية قد أكدت رصد أي تكنولوجيا فضائية.
ومع ترقب صدور تقرير جديد خلال الفترة المقبلة، عاد الجدل مجددًا حول ما إذا كانت هذه الملفات مجرد ظواهر غير مفسرة… أم بداية لكشف أوسع يتعلق بالحياة خارج الأرض؟





















