تمويل الشركات الناشئة.. كثيرة هي الأفكار التي لا ترى النور بسبب غياب التمويل الكافي. وانطلاقًا من هذه الحقيقة، يتضح أن التمويل أساسي في عملية إنشاء أو تأسيس عمل جديد مهما بلغ حجم المشروع. وكثيرة هي مصادر التمويل المطروحة في الأسواق والتي بدورها قادرة على تحقيق ما لا يمكن تحقيقه. فما هي إذًا مصادر التمويل المشتركة للشركات الناشئة؟ إليكم أبرزها:
1- التمويل من المدخرات الشخصية
يعد التمويل من المدخرات الشخصية النوع الأكثر شيوعًا من مصادر تمويل الشركات الصغيرة. ولكن تبقى هذه الفئة رهينة عاملين أساسيين ألا وهما مقدار مقدار المدخرات الشخصية للفرد ومقدار المدخرات الشخصية التي يرغب في المخاطرة بها. وفي كثير من الحالات، يفضل رواد الأعمال الاعتماد على «أموال الآخرين» عوضًا عن مدخراتهم الخاصة.
اقرأ أيضاً.. فن تمويل الشركات الناشئة على الطريقة الإسبانية
2- قروض الأعمال
غالبًا ما تقدم الاتحادات الائتمانية والبنوك التمويل الذي يجب عليك سداده بمرور الوقت بفائدة ليطلق عليه بشكل أبسط مصطلح القرض. فيكون هذا الأخير إما قرضًا شخصيًا أو قرضًا تجاريًا تقليديًا أو قروض مختلفة بناءً على نوع الأصل الذي يحتاج الفرد إلى شرائه.
3- الأصدقاء والعائلة
يشكل الأصدقاء والعائلة مصدًار كبيرًا لتمويل رواد الأعمال. إذ يمكنهم توفير التمويل في شكل ديون أو حقوق الملكية بحيث يحصلون على أسهم في الشركة المعنية قيد الإنشاء، أو حتى بمزيج من الاثنين إذ يمكنهم التمتع بإتاوة يتم سدادها عن طريق نسبة مئوية من مبيعات الشركة الجديدة. والجدير ذكره أن مصدر التمويل هذا من الأنواع المفضلة عند رواد الأعمل بفضل نسبة الثقة المتواجدة بين الأشخاص. فلا قلق من التعامل مع الغرباء الذين بدورهم قد يشكلون تهديدًا على مصلحة الشركة ونموها ومستقبلها.
اقرأ أيضاً.. كيف تبني شركة ناشئة بـ200 جنيه إسترليني؟! استمع لهذه النصائح
4- المستثمرون الملائكة
وهم غالبًا ما يكونوا أفراد أثرياء. وفي الوقت الحاضر، هناك حوالي 250,000 مستثمر ملاك خاص في الولايات المتحدة يمولون أكثر من 30,000 شركة صغيرة كل عام. فهم أصحاب أعمال ومديرون تنفيذيون و/أو أفراد ناجحون آخرون لديهم الوسائل والقدرة على تمويل الصفقات المعروضة عليهم والتي يجدونها مثيرة للاهتمام.
5- رأس المال الاستثماري
يعد مصدر التمويل هذا الخيار الأنسب للشركات التي تجاوزت فترة بدء التشغيل، وكذلك للأفراد الذين يحتاجون إلى مبلغ أكبر من رأس المال الاستثماري للتوسع وزيادة حصتهم في السوق. وغالبًا ما يتمثل أصحاب رؤوس الأموال الاستثمارية وشركات رأس المال الاستثماري بالمستثمرين المحتفرين الذين بدورهم يشاركون بشكل أكبر في إدارة الأعمال، ويلعبون دورًا أساسيًا في عملية رسم المعالم وتحديد الأهداف وتقديم المشورة حول كيفية ضمان نجاح أكبر. ولا شك في أن أصحاب رؤوس الأموال الاستثمارية يعمدون إلى الاستثمار في الأعمال التجارية الجديدة والشركات متوسطة الحجم التي يعتقدون أنه من المحتمل طرحها للاكتتاب العام أو بيعها لتحقيق أرباح تجارية ضخمة في المستقبل.
اقرأ أيضاً.. إطلاق «كامبس دبي للذكاء الاصطناعي» لاستقطاب 500 شركة ناشئة عالمية
في ظل تعدد أساليب التمويل، تبقى بعض المصادر أقل تعقيدًا من البعض الآخر. وللفرد حرية اختيار الوسيلة الأفضل بالنسبة إليه والتي تتوافق مع تطلاعاته وأهدافه. لذلك، لا بد لأي رائد أعمال جديد في الساحة الاطلاع على كل المصادر والموارد المتوفرة والتعمق في كل منها لاتخاذ القرار الأصوب والابتعاد عن الخلافات المحتملة والمحيطة بعالم المال.






















