خفضت وكالة موديز Moody’s للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة، مشيرة إلى العبء المالي الذي تواجهه الحكومة في ظل ارتفاع أسعار الفائدة.
وقالت وكالة التصنيف الائتماني، في بيان: «إن خفض التصنيف الائتماني هذا بدرجة واحدة على مقياسنا للتصنيف الائتماني المكون من 21 درجة يعكس الزيادة على مدى أكثر من عقد من الزمان في نسب الدين الحكومي ومدفوعات الفائدة إلى مستويات أعلى بكثير من الدول ذات التصنيف المماثل».
وخفضت وكالة موديز تصنيفها الائتماني من أعلى تصنيف لها وهو «AAA» إلى «Aa1»، وهذا يُقرّب موديز من تصنيف ستاندرد آند بورز العالمي، الذي يُصنّف الولايات المتحدة عند «AA+»، أي أقل بقليل من «AAA»، وكانت فيتش قد خفضت تصنيفها إلى AA+ في أغسطس 2023.
وتُعاني الولايات المتحدة من عجزٍ هائل في الميزانية، مع استمرار ارتفاع تكاليف فوائد ديون الخزانة الأميركية نتيجةً لارتفاع أسعار الفائدة وزيادة الديون. بلغ إجمالي العجز المالي 1.05 تريليون دولار حتى تاريخه، بزيادة قدرها 13% عن العام الماضي؛ إلا أن زيادة الرسوم الجمركية ساهمت في تخفيف بعض الخلل الشهر الماضي.





















