في الوقت الذي تحول فيه الذهب إلى تريند، كانت الفضة تسير بهدوء على نفس الدرب، وبلغت ذروتها بتسجيل رقم قياسي جديد يرى المحللون أنه قد يتضاعف في السنوات القادمة.
تجاوز سعر الفضة الفورية حاجز 50 دولارًا للمرة الأولى الأسبوع الماضي قبل أن يتراجع قليلًا عن المكاسب. ويوم الاثنين، ارتفع سعر المعدن بنسبة 2.4%، ليتداول حول 51 دولارًا للأونصة صباحًا بتوقيت لندن ( صباحًا بتوقيت شرق أمريكا).
في غضون ذلك، ارتفعت العقود الآجلة للفضة في نيويورك بنسبة لتصل إلى 49 دولارًا.
مكاسب الفضة تتجاوز الذهب
حققت الفضة الفورية مكاسب تزيد عن 78% منذ بداية العام، مقارنة بمكاسب الذهب الفوري التي تزيد قليلًا عن منذ بداية العام.
وقد استفاد كلا المعدنين من الاندفاع نحو الأصول الآمنة وسط تقلبات في أسواق رأس المال الأوسع، بالإضافة إلى وجود اختلال جوهري في العرض والطلب في حالة الفضة.
وقال بول سيمز، رئيس قسم السندات المتداولة في البورصات الأوروبية والشرق أوسطية وأفريقيا (EMEA ETF) وإدارة منتجات السلع الأساسية في إنفيسكو (Invesco)، لشبكة CNBC إن صعود الذهب القياسي هذا العام دفع المستثمرين إلى التفكير في تخصيص رؤوس الأموال للمعادن الثمينة الأخرى.
وأوضح يوم الجمعة: «ازداد الاهتمام بالفضة عندما تحركت نسبة الذهب إلى الفضة فوق مرة بعد الارتفاع الذي شهده الذهب في أعقاب يوم التحرير». وأضاف: «المرة الوحيدة التي تجاوزت فيها النسبة مرة في هذا القرن كانت خلال الجائحة، وقد تبعها تراجع حاد».






















