من التكنولوجيا إلى التمويل الإسلامي.. هكذا بدأت قصة إنشاء “مال” (Mal) أول بنك رقمي إسلامي قائم على الذكاء الاصطناعي في الوطن العربي.
بدأت الفكرة على يد رائد الأعمال عبدالله أبو الشيخ، المعروف بخبرته الواسعة في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة في الشرق الأوسط، والذي اشتهر بدوره في بناء منظومات رقمية تربط بين الابتكار والأسواق الناشئة.
وخلال رحلته في عالم التكنولوجيا، لاحظ أبو الشيخ وجود فجوة واضحة بين التطور الهائل في التقنيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وبين التمويل الإسلامي الذي ظل في معظمه محصورًا في نماذج تقليدية، ومن هنا وُلدت فكرة “مال”، بهدف إعادة تبسيط الاستثمار الإسلامي وتحويله من مفهوم نخبوي أو مؤسسي إلى خدمة رقمية متاحة للجميع، لا سيما فئة الشباب.
أطلق عبدالله أبو الشيخ مشروعه في أبوظبي وهو يؤمن بأن مستقبل التمويل الإسلامي لا يكمن فقط في الالتزام بالضوابط الشرعية، بل في سهولة الاستخدام، وتجربة المستخدم الرقمية، والقدرة على المنافسة عالميًا.
وجاءت “مال” كمحاولة لبناء جيل جديد من المؤسسات المالية الإسلامية التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة دون التخلي عن القيم.
ماذا تقدم منصة “مال”؟
تركز “مال” على:
📌إتاحة فرص استثمار متوافقة مع الشريعة الإسلامية
📌استخدام التقنيات الرقمية لتسهيل الوصول إلى الخدمات المالية
📌تعزيز الشفافية في كيفية استثمار الأموال
📌ربط القيم الأخلاقية بالاستدامة والنمو المالي
واليوم، نجح عبدالله أبو الشيخ في جمع 230 مليون دولار في جولة تمويل تأسيسية تُعد من الأكبر من نوعها إقليميًا، تمهيدًا لإطلاق منصة «مال» في عام 2026. وقد صُممت المنصة لتكون بنكًا رقميًا إسلاميًا قائمًا على الذكاء الاصطناعي، يركز على التمويل الأخلاقي، والشمول المالي، والأتمتة الذكية.
ومن المقرر أن تدمج “مال” تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات التسجيل، والمدفوعات، وإدارة الميزانيات، وإدارة الحسابات، متجاوزة بذلك نماذج الخدمات المصرفية التقليدية، في خطوة تهدف إلى إعادة تعريف تجربة الصيرفة الإسلامية في العصر الرقمي.



















