المتحدث التحفيزي توني روبنز عانى التشرد قبل أن يمتلك أكثر من 50 شركة وثروة 600 مليون دولار
وُلد الكاتب والمتحدث التحفيزي الأميركي توني روبنز عام 1960 في ولاية كاليفورنيا الأميركية، لأسرة فقيرة. عانى منذ طفولته من العنف الأسري. وعندما بلغ السابعة عشرة، طردته والدته من المنزل وهو لا يملك سوى ما يجنيه من عمله كعامل نظافة مقابل 40 دولارًا أسبوعيًا.
في تلك الفترة، التقى برجل أخبره عن ندوة للمدرب جيم رون غيّرت مجرى حياته. كانت تذكرة الندوة بـ 35 دولارًا، تقريبًا كل ما كان يملكه، لكنه قرر المخاطرة. وهذا الحدث هو الذي شكّل نقطة التحول الكبرى في مسيرته.
بعد حضوره الندوة، طلب من جيم رون أن يعمل معه. وهكذا بدأ مسيرته كمساعد، قبل أن يطوّر أسلوبه الخاص في الإلقاء والتحفيز، مستفيدًا من علم النفس السلوكي وتجربته الشخصية.
بدأ بتنظيم ندواته في أنحاء أمريكا، ومع مرور الوقت، لاقت طريقته تفاعلًا هائلًا، حتى أصبح في سنوات قليلة مليونيرًا ومؤلفًا لكتب حقّقت مبيعات تجاوزت 15 مليون نسخة، من أشهرها: Awaken the Giant Within، وUnlimited Power، وMONEY: Master the Game.
اليوم، يملك روبنز أكثر من 50 شركة تحقق حوالي 5 مليارات دولار سنويًا. تشمل مشاريعه منتجعًا في فيجي، برامج تدريب، وثروة إعلامية ضخمة. وتبلغ ثروته الشخصية 600 مليون دولار.
لكن الأهم من ذلك، هو تأثيره الإنساني. فقد أسس مؤسسة خيرية أطعم من خلالها أكثر من مليار شخص حول العالم.
المصدر: Business Insider + Yahoo + Capitalism .com





















