هل فكرت أن تعمل لدى رائد أعمال يدير شركة، لكنه لا يتجاوز 15 عاماً؟.. هذا أصبح حقيقة الآن بسبب طفرة الذكاء الاصطناعي؛ حيث بات من الممكن لمراهق أن يؤسس مشروعاً تجارياً، بل ويوظف من يكبره بأكثر من ضعف عمره.
القصة التي انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي بدأت عندما نشر المراهق توماس غوثري، عبر حسابه على منصة “إكس (X)، إعلاناً عن إطلاق شركته الناشئة Runwise، وهي منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وفي منشوره، أشار رائد الأعمال الشاب إلى انضمام أول عضو إلى فريقه رغم فارق السن الكبير، مقدماً ذلك كدليل على أن مسارات التطور الوظيفي التقليدية لم تعد ثابتة أو قابلة للتنبؤ.
وقال غوثري: “لقد وظفت أول موظف لدي للتو، يبلغ من العمر 38 عاماً، بينما أبلغ أنا 15 عاماً… لقد حطم الإنترنت السلم الوظيفي التقليدي”.
وسرعان ما حظيت القصة باهتمام واسع على منصات التواصل، إذ أثار هذا الإعلان موجة من النقاش حول تأثير المنصات الرقمية في إعادة تشكيل المسارات المهنية، وتغيير المفاهيم الراسخة المرتبطة بالخبرة والأقدمية.
هذا الجدل المتصاعد دفع الكثيرين إلى إعادة التفكير في طبيعة الأدوار والسلطة في العصر الرقمي، حيث يرى مراقبون أن ما حدث يمثل مؤشرًا واضحًا على أن التعريفات التقليدية للخبرة لم تعد مطلقة، بل باتت تواجه تحديًا حقيقيًا في ظل اقتصاد تقوده التكنولوجيا.




















