بعد عامٍ شهد موجة تسريح واسعة للعمال بسبب الذكاء الاصطناعي، يحذّر قادة مؤثرون وكبار المسؤولين التنفيذيين من تصاعد القلق المرتبط بهذه التكنولوجيا خلال عام 2026.
وقالت كريستالينا غورغيفا، المديرة العامة لـ صندوق النقد الدولي (IMF)، إن الذكاء الاصطناعي يُعد “عاملًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي”، وذلك في مقابلة مع كارين تسو وستيف سيدجويك على قناة CNBC، خلال الجلسة الرئيسية لـ المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
وأضافت غورغيفا: “نرى إمكانية لزيادة النمو بنحو 0.8% خلال السنوات المقبلة، لكن هذا التحول سيؤثر على سوق العمل كالتسونامي، ومعظم الدول ومعظم الشركات غير مستعدة لذلك”.
وتابعت: “ما الذي يجب على الدول والشركات فعله؟ عليهم التفكير بجدية في المهارات الجديدة المطلوبة فعلًا، وكيفية تمكين العاملين من اكتساب هذه المهارات”.
وفي هذا السياق، أظهرت بيانات صادرة في ديسمبر عن شركة الاستشارات Challenger, Gray & Christmas أن الذكاء الاصطناعي كان عاملًا رئيسيًا في تسريح نحو 55 ألف عامل في الولايات المتحدة خلال عام 2025، حيث أشارت شركات كبرى صراحةً إلى أن اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي كان أحد أسباب إعادة الهيكلة وتسريح الموظفين.
وفي مؤشر مقلق على تصاعد المخاوف، أظهر تقرير «اتجاهات المواهب العالمية 2026» الصادر عن شركة الاستشارات Mercer، أن نسبة الموظفين القلقين من فقدان وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي ارتفعت بشكل حاد من 28% في عام 2024 إلى 40% في عام 2026، وذلك استنادًا إلى استطلاع شمل نحو 12 ألف شخص حول العالم.



















