حذر محمد جودت أحد المديرين التنفيذيين السابقين في شركة غوغل Google، من أن الذكاء الاصطناعي سوف يدفع المجتمع إلى أكثر من عقد من الاضطرابات الشديدة والصعوبات، حيث سيؤدي إلى القضاء على العديد من الوظائف المكتبية، وسوف يبدأ “الجحيم” في سوق العمل خلال وقت مبكر من عام 2027.
ورسم مو جودت، الذي غادر شركة Google X كرئيس أعمالها في عام 2018 وأصبح مؤلفًا ومتحدثًا عامًا مشهورًا، صورة قاتمة لفقدان الوظائف على نطاق واسع، وعدم المساواة الاقتصادية والفوضى الاجتماعية الناجمة عن ثورة الذكاء الاصطناعي.
وقال جودت لرائد الأعمال البريطاني ستيفن بارتليت في بودكاست «مذكرات الرئيس التنفيذي»: «ستكون السنوات الـ15 المقبلة بمثابة جحيم قبل أن نصل إلى الجنة».
وحذر جودت على وجه التحديد من أن «نهاية العمل المكتبي» سوف تبدأ بحلول أواخر عشرينيات القرن الحادي والعشرين، وهو ما يمثل تحولاً جوهرياً في كيفية عمل المجتمع.
وعلى النقيض من الثورات التكنولوجية السابقة التي أثرت في المقام الأول على العمل اليدوي، يزعم أن هذه الموجة من الأتمتة سوف تستهدف المهنيين المتعلمين والعاملين من الطبقة المتوسطة الذين يشكلون العمود الفقري للاقتصادات الحديثة.
وبعيدًا عن المخاوف الاقتصادية، يتوقع جودت عواقب اجتماعية خطيرة نتيجة لهذا التحول السريع، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى “اضطرابات اجتماعية” كبيرة حيث يعاني الناس من فقدان سبل عيشهم وإحساسهم بالهدف، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات مشاكل الصحة العقلية وزيادة الشعور بالوحدة وتعميق الانقسامات الاجتماعية.





















