قال كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي،وأحد أبرز المرشحين المحتملين لرئاسة البنك المركزي الأمريكي خلفًا لـ “جيروم باول”، إن العملات المشفرة وتقنية البلوكتشين تمثلان ابتكارًا جوهريًا في أنظمة المدفوعات، وليستا مجرد أدوات للمضاربة، مشيرًا إلى أنهما امتداد طبيعي لمسار تطور استمر لعقود، حيث تُعيد التكنولوجيا صياغة طرق تعاملنا المالي.
وأضاف والر، خلال كلمته في ندوة وايومنغ للبلوكتشين، أن العالم يشهد “ثورة تكنولوجية في أنظمة الدفع”، مشيرًا إلى أن العملات المستقرة المشفرة وغيرها من الأصول المشفرة تمثل أحدث مراحل هذا التحول.
وأكد أن التمويل اللامركزي لا يشكل تهديدًا لمجرد عمله خارج البنية المصرفية التقليدية؛ بل هو وسيلة جديدة لنقل الأصول وتسجيل المعاملات، مضيفًا: “شراء العملات المشفرة والدفع بها سيكون أمرًا اعتياديًا في المستقبل، مثل استخدام بطاقات الخصم في محلات البقالة، عبر العقود الذكية”.
كما شدد على أن الابتكار الذي يقوده القطاع الخاص هو المحرك الأساسي لتطوير أنظمة الدفع، لافتًا إلى أن العملات المستقرة تُعد أبرز الأمثلة على الحلول المدفوعة بالسوق.
وأشار والر إلى دور العملات المستقرة في توسيع نطاق الوصول إلى الدولار عالميًا، خاصة في الدول التي تعاني من معدلات تضخم مرتفعة وتفتقر إلى خدمات مصرفية ميسورة التكلفة. كما أكد أنها قادرة على تعزيز مكانة الدولار عالميًا، مع تحسين المدفوعات بالتجزئة والعابرة للحدود من خلال السرعة والتوافر على مدار الساعة.





















