احتلت أبوظبي المرتبة الأولى بين مدن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجال الذكاء الاصطناعي، والمرتبة الحادية عشرة عالمياً، ضمن مؤشر جديد يقيس قدرة المدن على ابتكار هذه التكنولوجيا وتطويرها وتمويلها وتطبيقها.
وجاء ذلك وفقاً لمؤشر AI Cities Index الافتتاحي الذي نشرته صحيفة The Observer، بالتزامن مع الكشف عن نتائجه قبيل انعقاد منتدى الذكاء الاصطناعي التابع للصحيفة في لندن.
كما احتلت دبي المرتبة الرابعة عشرة عالمياً في المؤشر، لتضع المدينتين الإماراتيتين في مراكز متقدمة على عدد من مراكز التكنولوجيا الراسخة، من بينها تورنتو وتل أبيب وبوسطن.
تصنيف 57 مدينة
قيم المؤشر 57 مدينة في 36 دولة، استناداً إلى 50 مؤشراً تغطي جوانب الاستثمار والابتكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بهدف قياس قدرة المدن على بناء منظومات متكاملة لهذه التكنولوجيا وتعزيز دورها في الاقتصاد.
وتعرف The Observer القدرة على الذكاء الاصطناعي بأنها قدرة المدينة المثبتة على ابتكار التكنولوجيا وبنائها وتمويلها واستيعابها، بما يشمل البحث والتطوير والبنية التحتية والبيئة الاستثمارية والتطبيقات العملية.
وتُعد The Observer، التي تأسست عام 1791، من أقدم الصحف البريطانية، كما تُعرف تاريخياً بأنها أقدم صحيفة تصدر يوم الأحد في العالم. وتركز الصحيفة على تغطية الأخبار والسياسة والاقتصاد، إلى جانب الثقافة والفنون والعلوم والمجتمع.
محاور لقياس قدرات المدن
استند المؤشر إلى مجموعة من المحاور التي تقيس جوانب مختلفة من منظومة الذكاء الاصطناعي، أبرزها الآتي:
📍الاستثمار الخاص والعام
📍 البيئة التجارية
📍البحث
📍البنية التحتية
📍التطوير
📍البيئة التشغيلية
وأظهرت النتائج قوة أبوظبي بشكل خاص في الاستثمار والبيئة التشغيلية، إذ جاءت ضمن أفضل المدن عالمياً في عدد من هذه المؤشرات، ما يعكس الدور الذي تلعبه الاستثمارات الحكومية والخاصة في بناء منظومة الذكاء الاصطناعي في الإمارة.
وحلت أبوظبي في المرتبة الخامسة عالمياً في البيئة التشغيلية، متقدمة على مدن مثل سان فرانسيسكو وسنغافورة وبكين في هذا المحور، كما جاءت في المرتبة السادسة عالمياً في الاستثمار العام والسابعة في الاستثمار الخاص.
وصنفت The Observer أبوظبي إلى جانب باريس وسيول ضمن نماذج مراكز الذكاء الاصطناعي التي “بنتها الدولة”، حيث تُوجه الاستثمارات الحكومية بشكل كبير نحو البحث والبنية التحتية وتبني التكنولوجيا في القطاع العام، إلى جانب دعم نمو القطاع الخاص.
وأشارت الصحيفة إلى أن مدن الخليج تتفوق على بعض مراكز أبحاث الحوسبة الراسخة، بدعم من نشاط صناديق الثروة السيادية والمشاركة الحكومية القوية في تطوير قطاع الذكاء الاصطناعي.




















