لم يكن إيلون ماسك الرابح الوحيد من الاكتتاب التاريخي لشركة SpaceX، فهناك عدد من المستثمرين الأوائل الذين حصدوا مكاسب هائلة، من أبرزهم لوك نوسيك، أحد الداعمين الأوائل لماسك وعضو مجلس إدارة الشركة، والذي ارتفعت قيمة حصته إلى نحو 2.7 مليار دولار.
بدأ نوسيك مسيرته الريادية في منتصف التسعينيات، وشارك في تأسيس إحدى شركات الإعلانات الإلكترونية المبكرة. وفي عام 1998، انضم إلى ماكس ليفشين وبيتر ثيل وآخرين لتأسيس شركة Confinity، التي اندمجت لاحقًا مع X.com التابعة لإيلون ماسك لتشكيل شركة PayPal الشهيرة، وكان أحد أصدقاء ماسك.
وفي عام 2005، شارك نوسيك في تأسيس صندوق الاستثمار Founders Fund إلى جانب بيتر ثيل وكين هاوري، مع التركيز على الاستثمار في الشركات الناشئة ذات الطموحات الكبيرة والتقنيات الثورية.
وعندما واجهت SpaceX أزمة مالية حادة في عام 2008 بعد سلسلة من الإخفاقات في عمليات الإطلاق، لجأ ماسك إلى أصدقائه، وكان من بينهم نوسيك، الذي قاد عبر Founders Fund أول استثمار مؤسسي في الشركة بقيمة 20 مليون دولار، وهي خطوة اعتُبرت حينها رهانًا عالي المخاطر، لكنها ساهمت في إنقاذ الشركة ومنحت الصندوق حصة مؤثرة فيها.
ومنذ ذلك الحين، انضم نوسيك إلى مجلس إدارة SpaceX واستمر في دعم الشركة وإيلون ماسك على مدار السنوات التالية. واليوم، وبعد إدراج SpaceX في البورصة وارتفاع قيمتها السوقية إلى مستويات قياسية، تُقدر قيمة استثماره بنحو 2.7 مليار دولار، ليصبح أحد أكبر المستفيدين من الرهان المبكر على رؤية ماسك وشركة الفضاء العملاقة.






















