قال كريستوفر والر، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إن موجة النشوة التي أثارتها عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المشهد السياسي في سوق العملات المشفرة بدأت تتلاشى.
وأضاف والر، خلال جلسة نقاشية نشرها مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أن التفاؤل الذي ساد سوق العملات المشفرة مع عودة ترامب إلى منصبه فقد جزءًا كبيرًا من زخمه، في ظل التراجع الملحوظ الذي تشهده سوق الكريبتو مؤخرًا، معتبرًا أن هذا التراجع يُعد تطورًا طبيعيًا.
وتابع: “لقد حدث هذا من قبل وانخفض سعر البيتكوين إلى 63 ألف دولار… قبل ثماني سنوات لو قلت إن السعر سيصل إلى 10 آلاف دولار، لكنت اعتبرت ذلك ضرباً من الجنون”.
وأوضح والر أن التوقعات المتعلقة بإجراء تغييرات تنظيمية سريعة، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة للعملات المشفرة، لم تتحقق بالوتيرة التي كان يتوقعها بعض المشاركين في السوق.
وأشار إلى أن المناقشات داخل الكونغرس الأميركي بشأن مشروع قانون تنظيم سوق العملات المشفرة قد تعثرت، ما حدّ من التقدم في تحقيق وضوح تنظيمي لهذا القطاع. ونتيجة لذلك، بدأ الحماس الأولي الذي أعقب التطورات السياسية في التراجع تدريجيًا، مع تكيف الأسواق مع جدول زمني أبطأ لتنفيذ السياسات.
ويشمل مشروع قانون تنظيم سوق العملات المشفرة — الذي يُعد أولوية أساسية لقطاع الأصول الرقمية — قضايا معقدة، من بينها تقاسم الصلاحيات الرقابية بين الوكالات الفيدرالية المختلفة، وتصنيف الرموز الرقمية، وتحديد الأصول التي ينبغي إخضاعها لكل إطار تنظيمي. كما مهد غياب هذا الإطار الواضح الطريق لسلسلة من الدعاوى القضائية التي رُفعت خلال إدارات سابقة وطعنت في نشاط القطاع.






















