تراجعت أسهم شركة Tesla بنحو 16% منذ أعلى مستوياتها المسجلة في 13 مايو الماضي، حيث هبط السهم من 453 دولارًا إلى 381 دولارًا، مسجلًا سابع جلسة تراجع خلال آخر تسع جلسات تداول.
وأدى هذا الانخفاض، الذي استمر قرابة شهر، إلى تقلص صافي ثروة الرئيس التنفيذي إيلون ماسك بنحو 51.5 مليار دولار، لتبلغ ثروته حاليًا نحو 782 مليار دولار.
ورغم هذه الخسائر، لا يزال ماسك يحتفظ بفارق كبير عن أقرب منافسيه في قائمة أثرياء العالم، إذ تُقدر ثروة مؤسسي غوغل المشاركين، لاري بيج وسيرجي برين، بنحو 290.9 مليار دولار و268.3 مليار دولار على التوالي، وفقًا لتقديرات فوربس الفورية.
ورغم الضغوط التي تعرض لها السهم، أصبح بعض المحللين أكثر تفاؤلًا تجاه مستقبل تسلا. فقد أشار محللو بنك JP Morgan في مذكرة حديثة إلى أن تركيز الشركة على تقنيات القيادة الذاتية والروبوتات، بدلًا من السعي وراء الأرباح قصيرة الأجل، يعزز مكانتها في سباق الذكاء الاصطناعي. ووصف البنك تسلا بأنها تقف في “طليعة الذكاء الاصطناعي المادي”، مؤكدًا أن نموذجها الصناعي يصعب منافسته.
ويأتي تراجع ثروة ماسك في وقت تستعد فيه شركة SpaceX لطرح أسهمها للاكتتاب العام في أكبر عملية إدراج بتاريخ الأسواق المالية يوم الجمعة.
وكانت الشركة قد كشفت عن خطتها لبيع نحو 555.6 مليون سهم بسعر 135 دولاراً للسهم، ما سيوفر تمويلاً بقيمة 75 مليار دولار ويرفع تقييمها إلى نحو 1.77 تريليون دولار.
ويمتلك ماسك حصة تبلغ 42% في SpaceX، وتشير تقديرات فوربس إلى أن قيمة حصته وخياراته في الشركة قد تضيف نحو 688 مليار دولار إلى ثروته، ما يضعه على أعتاب أن يصبح أول شخص في العالم تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار بعد يوم.
ولن يقتصر أثر الطرح على ماسك وحده، إذ من المتوقع أن يحقق عدد من كبار التنفيذيين والمستثمرين مكاسب ضخمة، فقد ترتفع ثروة المستثمر أنطونيو غراسياس من 4.8 مليار دولار إلى نحو 68 مليار دولار، فيما قد ترتفع ثروة رئيسة الشركة غوين شوتويل من 1.2 مليار دولار إلى 1.6 مليار دولار.
كما يُرجح أن يتحول المدير المالي بريت جونسون إلى ملياردير، مع ارتفاع قيمة حصته إلى نحو 1.2 مليار دولار عند سعر الطرح المتوقع.






















