قال عمر العلماء، وزير الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد في دولة الإمارات، إن بلاده تخطط لإنتاج 60 تريليون رمز ذكاء اصطناعي عبر مركز البيانات العملاق ستارغيت (Stargate)، ضمن طموحها لأن تصبح المركز العالمي الأول للتكنولوجيا.
وأكد العلماء، خلال كلمته في قمة ميلكن للشرق الأوسط وأفريقيا في أبوظبي، أن هذا الرقم الهائل يعادل نحو 60% من الإنتاج العالمي للرموز، وهو جزء محوري من رؤية الإمارات لتصبح “مصنع الذكاء العالمي”.
والرموز هي الوحدة الأساسية التي تقيس طول المدخلات النصية في نماذج الذكاء الاصطناعي، وتشمل الكلمات وأجزاء الكلمات وعلامات الترقيم وحتى المسافات. ويتم تحويل البيانات، نصوصًا وصورًا وصوتًا وفيديو ، إلى رموز في عملية تُعرف باسم الترميز (Tokenization)، وكلما زاد عدد الرموز، زادت دقة وشمولية مخرجات النموذج.
وتندرج مصانع الذكاء الاصطناعي ضمن جيل جديد من مراكز البيانات المصممة لمعالجة كميات ضخمة من الرموز بكفاءة، وتحويلها، وفق توصيف شركة Nvidia ، من «لغة الذكاء الاصطناعي» إلى عملة الذكاء الاصطناعي: «الذكاء نفسه».
وقال العلماء: «عملة المستقبل ستكون الرموز.. يمكن استخدامها وتحويلها إلى رؤى ومعلومات استخباراتية تدعم اتخاذ القرار وتعزز جودة الحياة وترفع الإنتاجية».
وأضاف: «نسعى إلى بناء مصنع رموز قادر على إنتاج 60 تريليون رمز،” لكنه لم يحدّد إطارًا زمنيًا لتحقيق هذا الهدف، مشيرًا إلى وجود “العديد من الأساسيات التي يجب التأكد منها أولًا».
ومن المتوقع أن يبدأ مشروع ستارغيت، الذي تُخطط طاقته الإجمالية لتصل إلى 1 غيغاواط، العمل بطاقة أولية تبلغ 200 ميغاواط في عام 2026. ويُعد هذا المشروع جزءًا من مجمع أكبر للطاقة الحاسوبية بقدرة 5 غيغاواط في أبوظبي.





















