أكد طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة الذكاء الاصطناعي السعودية HUMAIN، أن التوجه المستقبلي للمملكة يعتمد بشكل أساسي على الرقمنة والذكاء الاصطناعي باعتبارهما ركيزتين رئيسيتين للتحول الوطني.
وأوضح أمين، خلال مشاركته في قمة ALL IN في لوس أنجلوس، أن السعودية تمتلك جميع المقومات اللازمة لتصبح لاعبًا عالميًا رائدًا في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، قائلاً: «لدينا وفرة في الأراضي، ووفرة في الطاقة، واتصالًا مذهلًا، وفرصة حقيقية للمشاركة في بناء البنية التحتية الرقمية للعالم».
وأشار أمين إلى أن السعودية لديها فرصة واقعية لتصبح ثالث أكبر دولة في العالم في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بعد الولايات المتحدة والصين، موضحًا أن ذلك يتطلب تأمينًا فعالًا للطاقة بالتعاون مع وزارة الطاقة وشركة الكهرباء المحلية.
وأضاف: «أُعامل في السعودية مثل أي كيان عالمي يأتي إلى البلاد، أسعاري وتعريفات الكهرباء التي أحصل عليها تضاهي ما تحصل عليه غوغل وأمازون ويب سيرفيسز، وتوليد الطاقة الحالي في المملكة رائع بالفعل».
وتابع: «قد تكون السعودية اليوم رائدة العالم في صادرات الطاقة التقليدية عبر النفط، لكن أمامنا فرصة لقيادة العالم في صادرات الطاقة الرقمية عبر الرموز (tokens). هذا مجال رئيسي يمكن أن يميز المملكة في المرحلة المقبلة، إلى جانب قوتها في الطاقة والبنية التحتية».
وتمثل «صادرات الطاقة عبر الرموز» تحولًا جذريًا في مفهوم تجارة الطاقة، حيث يجري تحويل الطاقة المنتَجة، إلى وحدات رقمية مُرمّزة يمكن بيعها وتداولها عالميًا دون الحاجة إلى نقل مادي أو بنية لوجستية معقدة، ويتيح هذا النموذج للدول الغنية بالطاقة، مثل السعودية، تصدير فائض الطاقة إلى مراكز الحوسبة والذكاء الاصطناعي حول العالم عبر شبكة رقمية، بحيث يصبح كل رمز بمثابة عقد طاقة جاهز للاستخدام.




















