كشفت شبكة سويفت (SWIFT) العالمية، عن تفاصيل خطتها لدمج تقنية البلوكتشين ضمن بنيتها التحتية، في خطوة تهدف إلى جعل عمليات تحويل الأموال أسرع وأسهل وأكثر كفاءة.
وأوضحت الشبكة، أن هذه المبادرة أُطلقت مرحلتها الأولى في نهاية شهر سبتمبر الماضي، لتركز على حالات استخدام المدفوعات العابرة للحدود في الوقت الفعلي وعلى مدار الساعة، مشيرة إلى أنها ستعتمد رسميًا على سجل مشترك مبني على «نموذج أولي مفاهيمي» جرى تطويره بالتعاون مع شركة كونسنسيس (Consensys).
ورغم أن سويفت لم تكشف في حينه عن تفاصيل تقنية دقيقة، فإنها أعلنت مؤخرًا أن النظام الجديد سيُدمج فعليًا مع تقنية البلوكتشين القائمة على شبكة الإيثريوم (Ethereum)، حيث سيُسهم هذا السجل في تنفيذ معاملات فورية وآمنة ذات قيمة رمزية منظمة، بالاعتماد على العقود الذكية لتسجيل المعاملات وتسلسلها والتحقق من صحتها.
وأكدت سويفت، أنها تتعاون حاليًا مع أكثر من 30 مؤسسة مالية عالمية لتقديم الملاحظات ودعم تنفيذ النظام لاحقًا، ومن بينها بنك سانتاندير (Santander)، وبنك أوف أمريكا (Bank of America)، وبي إن بي باريبا (BNP Paribas)، وإتش إس بي سي (HSBC).
وأشارت الشبكة إلى أن النظام الجديد سيمنح المؤسسات المالية عدة مزايا رئيسية، أبرزها:
📌التسوية في الوقت الفعلي: دعم المدفوعات العابرة للحدود على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع.
📌سجل آمن: توفير سجل فوري وآمن للمعاملات بين المؤسسات المالية، مع تسجيل العمليات وتسلسلها والتحقق منها، وتطبيق القواعد عبر العقود الذكية.
📌منصة موثوقة: نقل مستوى الموثوقية الذي تتمتع به سويفت في النظام المالي التقليدي إلى عالم التمويل الرقمي.
📌قابلية التشغيل البيني: تصميم السجلات القائمة على البلوكتشين بما يتيح التوافق مع الأنظمة الحالية والناشئة، ما يساعد التمويل الرقمي على التوسع بكفاءة.





















