ارتفع سعر الفضة إلى مستويات غير مسبوقة، متجاوزًا 64 دولارًا للأونصة لأول مرة في التاريخ، ليواصل أحد أقوى الارتفاعات التي شهدها سوق المعادن خلال العقود الماضية.
ويأتي هذا الصعود ليُتوج عامًا استثنائيًا حققت خلاله الفضة مكاسب تتجاوز 100%، وهو أفضل أداء لها منذ عام 1979.
ويرى العديد من المستثمرين في الفضة وسيلةً أساسية للتحوط من التضخم طويل الأجل وعدم الاستقرار المالي، وهو ما يضيف مزيدًا من الزخم للمعدن الأبيض.
وقفز مؤشر Global X Silver Miners ETF، الذي يتتبع أداء أكبر شركات تعدين الفضة عالميًا، بنحو 150%، متفوقًا بذلك على مكاسب شركات تعدين الذهب وحتى قطاع أشباه الموصلات (رقائق الذكاء الاصطناعي).
ويُعد المؤشر صندوقًا استثماريًا متداولًا (ETF) لا يستثمر في الفضة مباشرة؛ بل في أسهم الشركات التي تستخرج وتنتج الفضة.
وفي هذه الدورة الصعودية، برزت عدة شركات كلاعبين رئيسيين؛ إذ حافظت Wheaton Precious Metals على موقعها باعتبارها الأكثر استقرارًا، مع تحقيق مكاسب بلغت نحو 96% هذا العام.
أما Americas Gold and Silver، فقد سجلت نموًا هائلًا بعد ارتفاع أسهمها بأكثر من 400%، في حين حققت Coeur Mining تحولًا محوريًا في مستوى إنتاجها أدى إلى قفزة كبيرة في قيمتها السوقية.





















