أعرب سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، عن قلقه بشأن مستقبل الأطفال، لكنه وجّه هذا القلق نحو وسائل التواصل الاجتماعي لا الذكاء الاصطناعي. يرى ألتمان أن هذه المنصات هي التي تُشوه الأدمغة، وليس التقدم في الذكاء الاصطناعي.
جاءت تصريحات ألتمان خلال مقابلة مع المذيع ثيو فون، عندما سُئل عن كيفية تهيئة الآباء لأطفالهم في عصر الذكاء الاصطناعي. أوضح ألتمان: «ما يقلقني حقًا هو التأثير النفسي الذي يمكن أن تُخلفه منصات التواصل الاجتماعي المسببة للإدمان على الأطفال، لديّ مخاوف بشأن الأطفال في عالم التكنولوجيا… أعتقد أن هذا الفيديو القصير يُحفّز إفراز الدوبامين، ويبدو أنه يُؤثر سلبًا على نمو أدمغة الأطفال، على نحوٍ عميق جدًا».
في المقابل، يرى ألتمان أن الجيل الأصغر سيكون بخير فيما يخص التكيف مع الذكاء الاصطناعي. قلقه الأكبر بهذا الشأن ينصب على كيفية تكيف الأجيال الأكبر سنًا مع هذه التطورات.
على الرغم من إيمانه بمستقبل الذكاء الاصطناعي، حذر ألتمان الشباب من الاعتماد بشكل مفرط على أدوات مثل ChatGPT في اتخاذ القرارات. وصرح قائلاً: «حتى لو قدم ChatGPT نصائح أفضل بكثير من أي معالج بشري، فإن اتخاذ قرار جماعي بأننا سنعيش حياتنا بالطريقة التي يخبرنا بها الذكاء الاصطناعي أمر سيئ وخطير».





















