شهدت الأسواق بما فيها الأسهم والسلع والعملات المشفرة تراجعًا حادًا، عقب تقارير أفادت بأن بنك اليابان يدرس رفع أسعار الفائدة إلى ما فوق 0.75% خلال اجتماعه المرتقب في 19 ديسمبر، في خطوة قد تمهد لمزيد من الزيادات لاحقًا.
وبحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة، فإن هذا القرار سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض إلى 0.75%، ما ينعكس مباشرة على المستثمرين الذين يعتمدون على اليابان كبيئة ذات فائدة شبه صفرية.
ويقوم هؤلاء بالاقتراض بالين الياباني بتكلفة منخفضة للغاية، ثم توجيه الأموال إلى أصول مرتفعة العائد حول العالم، في ما يُعرف باستراتيجية الـCarry Trade.
ومع احتمالية رفع الفائدة، ترتفع تكلفة الاقتراض بالين، ما يدفع العديد من المستثمرين إلى إغلاق مراكزهم المفتوحة في الأسواق العالمية، الأمر الذي يولد ضغوط بيع مفاجئة على الأسهم والسلع والعملات والعملات المشفرة.
وأدى انتشار هذه الأنباء إلى تراجع واسع في جميع الأسواق بداية من الأسهم والكريبتو وحتى السلع، وسط مخاوف من موجة تصفية جماعية للأصول الممولة عبر الين الياباني، وهو ما يرفع حدة التقلبات ويزيد من اضطراب الأسواق العالمية.





















