رفضته أكثر من 200 شركة بعد تخرجه من جامعة Yale ، بما فيها مؤسسات كبرى مثل Goldman Sachs و McKinsey ، لكن اليوم كريستوفر ريم يتقاضى مئات الآلاف من الدولارات من أغنى العائلات في العالم، مقابل مساعدة أبنائهم على دخول جامعات النخبة.
كريستوفر ريم، شاب أميركي نشأ في ولاية نيوجيرسي ودرس في مدرسة عامة منذ المراهقة، حلم بالالتحاق بجامعة Yale. لم يصدقه أحد، لكنه تحدى التوقعات وحقق حلمه.
بعد التخرج، عاش ريم سلسلة من الرفض المهني من هذه الخيبة، ولدت فكرته بتأسيس شركة Command Education، وهي شركة جامعية متخصصة في مساعدة الطلاب على الدخول إلى أرقى الجامعات.
بدأ بخدمة بسيطة مقابل 50 دولارًا لطالبين ساعدهما على دخول جامعتي MIT و Stanford. بعدها انتشر اسمه بسرعة، وبدأ يقدم خدماته مقابل 75 دولارًا في الساعة. لكن أحد عملائه الأثرياء جلس معه وأبلغه بصراحة: “لن يأخذك أحد على محمل الجد إن لم ترفع سعرك.” وهكذا ارتفع أجره الى 1,500 دولار في الساعة.
اليوم، تتجاوز خدماته 120 ألف دولار سنوياً للطالب الواحد، وقد تصل إلى 750 ألفاً. وتقدم شركته خدمات متكاملة تشمل التخطيط الأكاديمي بناء السيرة الذاتية، تدريب شخصي للمقابلات الجامعية والمهنية، ومتابعة دقيقة على مدار الساعة.
والنتيجة، أكثر من %90 من طلابه يدخلون جامعات مثل Harvard و Colombia وحتى Oxford. وبذلك تحول كريستوفر ريم إلى بوابة النخبة إلى جامعات Ivy League، أو جامعات النخبة.
المصدر: Fortune + The Telegraph +Command Education

















