في واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً لعشاق كريستيانو رونالدو، ظهر قائد منتخب البرتغال باكياً بعد خروج منتخب بلاده أمام إسبانيا من دور الـ16 في كأس العالم 2026، في نهاية مؤثرة لمسيرته في البطولة.
وكان رونالدو قد أعلن قبل المباراة اعتزاله اللعب الدولي عقب نهاية مشوار البرتغال في المونديال، لتصبح هذه آخر مشاركة له في كأس العالم، ويغادر البطولة دون تحقيق حلم التتويج بالكأس الذهبية الذي طارده طوال مسيرته.
ورغم إسدال الستار على مسيرته الدولية، فإن رونالدو سيواصل اللعب مع نادي النصر السعودي، بينما تواصل ثروته النمو بوتيرة متسارعة. وتُقدّر ثروته الصافية بنحو 1.2 إلى 1.4 مليار دولار، ليبقى أحد أغنى الرياضيين في العالم، ومتصدراً قائمة Forbes لأعلى الرياضيين دخلاً لسنوات متتالية.
وبحسب تقديرات Forbes، يضيف رونالدو نحو 570 دولاراً إلى ثروته كل دقيقة، بفضل مصادر دخله المتنوعة، التي تشمل عقده مع النصر، واتفاقيات الرعاية، وعلامته التجارية، واستثماراته في الفنادق ومراكز اللياقة البدنية ومشروعات أخرى.
وتعكس هذه الأرقام تحول رونالدو من مجرد لاعب كرة قدم إلى علامة تجارية عالمية وإمبراطورية استثمارية تواصل تحقيق الإيرادات، حتى مع اقتراب مسيرته الكروية من محطاتها الأخيرة.






















