أعلن عن تعيين بول أتكينز، ، رئيسًا للجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، (SEC)، وذلك بتصويت 52 مقابل 44.
جاء تأكيد تعيين بول أتكينز، في 9 أبريل، بعد أن رشحه ترامب أواخر العام الماضي لقيادة الوكالة.
وأتكينز مستشار سابق في وول ستريت، وأحد أبرز الوجوه المؤيدة للعملات المشفرة، كما سبق أن شغل منصب مفوض في لجنة الأوراق المالية والبورصات بين عامي 2002 و2008، خلال الأزمة المالية العالمية.
من هو بول أتكينز؟
بدأ أتكينز حياته المهنية كمحامي وله تاريخ طويل في العمل في قطاع الأسواق المالية، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، وفي التسعينيات، عمل ضمن فريق عمل اثنين من رؤساء هيئة الأوراق المالية والبورصة السابقين، ريتشارد سي بريدين وآرثر ليفيت.
وعمل كمفوض للجنة الأوراق المالية والبورصة في عام 2002، في الوقت الذي أدت فيه تداعيات فضائح الشركات في إنرون وورلدكوم إلى زيادة حدة التوتر في وول ستريت والجهات التنظيمية الحكومية فيها.
وأتكينز يعتبر معروفًا بميله القوي إلى السوق الحرة، بصفته مفوضًا، دعا إلى قدر أكبر من الشفافية وتحليل تكاليف وفوائد قواعد هيئة الأوراق المالية والبورصة الجديدة، مشددًا على تثقيف المستثمرين وزيادة جهود لضبط الذين يسرقون المستثمرين عبر الإنترنت، ويتلاعبون بالأسواق.
وفي الوقت نفسه، اعترض على العقوبات الصارمة المفروضة على الشركات المتهمة بالسلوك الاحتيالي، معتبرة أنها لا تردع الجريمة.
الداعم للعملات المشفرة
يُعد أتكينز أحد أبرز الشخصيات الداعمة للكريبتو، ففي عام 2017، انضم إلى “Token Alliance”، وهي منظمة مناصرة للعملات المشفرة، وعارض نهج الأوراق المالية العدائي لمنصات الكريبتو.
وأدى ترشيحه إلى المنصب المراقب على العملات المشفرة إلى التفاؤل في سوق الكريبتو، ما جعل أسعار جميع العملات ترتفع، حتى تجاوزت العملة الأشهر البيتكوين حاجز الـ100 ألف دولار.
ورحب المشاركون في صناعة العملات المشفرة بانتصار ترامب على أمل أن يدفع باتجاه التغييرات التشريعية والتنظيمية التي طالما ضغطوا من أجلها.





















