أكد رائد الأعمال المصري، محمد نجاتي، أنه استثمر ما يقارب نصف ثروته في مجال الذكاء الاصطناعي، متوقعًا أن يصبح هذا القطاع اقتصادًا ضخمًا يبلغ تريليونات الدولارات خلال العشر سنوات القادمة.
وردًا على المخاوف من أن يكون الذكاء الاصطناعي مجرد «فقاعة» مثل فقاعة الإنترنت في الماضي، قال نجاتي إن الحكم على مستقبل الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون مبنيًا على أمور حقيقية، مثل مدى انتشار استخدامه، وحجم الاستفادة التجارية منه، وتكلفة إنتاج المحتوى بواسطته.
ونصح الشركات العائلية والمؤسسات الكبرى بأن تخصص 2% على الأقل من أرباحها للاستثمار في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف نجاتي: «يميل الناس إلى المبالغة في التفاعل مع أي ضجة إعلامية، وهذا قد يؤدي إلى انهيارات مفاجئة. لكن الذكاء الاصطناعي مختلف تمامًا عن الإنترنت. نحن الآن في مرحلة يتم فيها إعادة اختراع كل شيء، والتطورات الكبرى قادمة بسرعة».
وختم حديثه بالقول: «أمامنا مشوار طويل، وعلينا أن نوفر الطاقة اللازمة للاستمرار من خلال التركيز على التوطين والتعلم المستمر في كل مرحلة من مراحل التطور التكنولوجي».






















