قال طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة «Humain» السعودية للذكاء الاصطناعي، إن الشركة تهدف إلى أن تكون ضمن الشركات الرائدة عالمياً في هذا القطاع.
وأضاف في مقابلة مع تلفزيون الشرق، أن المملكة العربية السعودية تمتلك فرصاً واعدة لتصبح واحدة من أهم خمس دول عالمياً في إنشاء منظومة متكاملة للشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أمين أن التركيز على سلسلة القيمة – من بناء مراكز البيانات والتطبيقات إلى تطوير النماذج اللغوية – يتطلب استثمارات ضخمة. وأشار إلى أن بناء مراكز البيانات وشراء الرقائق باهظ التكلفة، لكن «لدينا ما يكفي من الدعم المالي لكي نفكر في الاستثمار للتحول إلى الكبار عالمياً».
وأكد أمين ارتياحه للقدرات المالية المتوفرة في الشركة وفي صندوق الاستثمارات العامة، مشيراً إلى أنه قريباً سيكون هناك مستثمرون لدعم الشركة في تحقيق طموحاتها ورؤيتها.
اقرأ أيضًا: HUMAIN السعودية تستقطب عمالقة الذكاء الاصطناعي وتخطط لصندوق استثماري بـ10 مليارات دولار
الفارق بين نموذجي الذكاء الاصطناعي السعودي «Humain Chat» و«ChatGPT»
وفي حديثه عن الفارق بين نموذجي الذكاء الاصطناعي السعودي «Humain Chat» و«ChatGPT»، قال طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة «Humain»، إن الفارق الجوهري يكمن في البيانات. فالنماذج اللغوية تحتاج إلى بيانات عالية الجودة لتقديم إجابات دقيقة خالية من «الهلوسة».
وأوضح أمين أن «Humain Chat» و«علام» السعوديين تم تدريبهما على بيانات خاصة ذات جودة عالية وغير متاحة من قبل، وتتوافق مع اللغة العربية وتدعم 26 لهجة مختلفة.
وأشار إلى ميزة تنافسية أخرى، متسائلاً: «ما عدد دول المنطقة التي قامت بتطوير نماذج لغوية كبيرة خاصة بها؟». وأوضح أن نماذج مثل «علام» صُممت داخل المملكة، وتعتمد على بنيتها التحتية الخاصة، ما يضمن جودة عالية وأماناً، مع مراعاة الخصوصية الدينية والثقافية، وتدريبها على القيم المحلية. وفي ختام حديثه، شجع أمين الجميع على الاهتمام ودعم هذا «المولود الجديد» عند إطلاقه.
اقرأ أيضًا: طارق أمين: نشر أقوى نماذج OpenAI المفتوحة داخل المملكة يُمثّل لحظة فارقة للسعودية
نموذج ذكاء اصطناعي سعودي بالكامل
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «Humain»، إن نموذج الذكاء الاصطناعي «علام» بُني بالكامل بأيادٍ سعودية. وأضاف أن بناء نماذج لغوية كبيرة مثل «ChatGPT» يتطلب علماً متقدماً، ومعرفة عميقة، وخبراء متخصصين.
وأعرب أمين عن فخره بفريقه، قائلاً إن الاجتماع بفريق الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات كان من اللحظات المهمة في حياته، حيث وجد لديهم الخبرات اللازمة وهم سعوديون. وأشار إلى أن «علام» بدأ تطويره في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، وأن شركته ورثت هذا الفريق والمنتج وتعمل على تطويره.
وأوضح أن نموذج «علام» يراعي الخصوصية الثقافية والدينية والقيم المحلية. وتوقع أن يؤدي هذا النموذج إلى تطور كبير ليس فقط في قطاعات مثل الرعاية الصحية والطاقة، بل يمكن الاستفادة منه عبر الشراكة مع المنظومة السعودية لبناء التطبيقات والاستفادة من قدرات هذا النموذج المتقدمة.
وأكد أمين أن النموذج «مبني بالكامل في السعودية، ومستضاف محلياً ببيانات سيادية، ويعمل بهيكلية محلية ومراكز بيانات موجودة في المملكة».






















