كشفت دراسة جديدة أجراها معهد ماكس بلانك للتنمية البشرية في برلين بألمانيا، أن الأشخاص الذين يعتمدون بشكل مكثف على الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية يكونون أكثر استعدادًا للكذب وخداع الآخرين.
وتستند هذه الدراسة إلى 13 بحثًا منفصلًا شمل أكثر من 8 آلاف مشارك، وركزت على كيفية تفاعل الأفراد مع أدوات الذكاء الاصطناعي وإعطائها التعليمات.
وأظهرت النتائج أن نحو 85% من المشاركين كذبوا عند استخدامهم الذكاء الاصطناعي، مقارنةً بـ 95% أظهروا صدقًا عندما لم يتعاملوا مع الآلات، وخلصت الدراسة إلى أن بعض المستخدمين يتجاهلون “الكوابح الأخلاقية” عندما يفوضون مهامهم لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أبدى الكثير من المشاركين ارتياحًا في توجيه الذكاء الاصطناعي للكذب نيابةً عنهم، وهو ما اعتبره الباحثون مؤشرًا مقلقًا على إمكانية ازدياد السلوكيات غير الأخلاقية مع توسع استخدام هذه التقنيات.
وقالت زوي رحوان، مؤلفة الدراسة من معهد ماكس بلانك: “«إن استخدام الذكاء الاصطناعي يخلق مسافة أخلاقية بين الأشخاص وأفعالهم، قد تدفعهم إلى طلب سلوكيات لا يمارسونها بأنفسهم ولا يطلبونها من الآخرين».
وأضافت: «كان الناس أكثر ميلًا للغش عندما أتيح لهم استخدام الذكاء الاصطناعي بدلًا من القيام بذلك مباشرة، وقد فوجئنا بمستوى عدم الأمانة الذي رصدناه».






















