كشفت دراسة صادرة عن Melbourne Institute of Applied Economic and Social Research أن الموظفين فوق سن الأربعين يحتاجون للعمل 3 أيام (25 ساعة عمل) أسبوعيًا فقط لتحقيق أعلى إنتاجية.
كيف أُجريت الدراسة؟
أوضحت الدراسة أن الأداء الإدراكي للموظفين فوق سن الأربعين يبلغ ذروته عند العمل بدوام جزئي، واعتمد الباحثون على بيانات مسح واسع في أستراليا شمل نحو 6,500 مشارك (3,500 امرأة و3,000 رجل) تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا. وخضع المشاركون لاختبارات تقيس الذاكرة والتركيز وسرعة المعالجة الذهنية.
النتيجة الأهم
العمل المعتدل يحفّز الدماغ ويحسّن الأداء، لكن مع زيادة ساعات العمل تبدأ القدرات الإدراكية في التراجع تدريجيًا، خاصة بعد تجاوز 40 ساعة أسبوعيًا.
لماذا يحدث ذلك؟
يوضح الباحثون أن العمل “سلاح ذو حدين”:
▪️ يعزز النشاط الذهني
▪️ لكن الإفراط فيه يسبب إجهادًا يؤثر سلبًا على وظائف الدماغ
معلومة لافتة
أظهرت النتائج أن من يعملون حوالي 60 ساعة أسبوعيًا قد يسجلون أداءً إدراكيًا أقل من غير العاملين.
ماذا يعني ذلك؟
مع اتجاه دول عديدة لرفع سن التقاعد، تبرز أهمية إعادة التفكير في عدد ساعات العمل، وليس فقط سنواته، لتحقيق توازن أفضل بين الإنتاجية والصحة الذهنية.




















