احتلت دبي المرتبة الثانية عالمياً ضمن مؤشر المدن الذكية الجديد الصادر عن مجموعة بوسطن الاستشارية (BCG)، متقدمة على مدن كبرى مثل نيويورك وواشنطن وأمستردام، في إنجاز يعكس ريادتها في توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية.
ولم تتفوق على دبي سوى لندن، وفقاً للدراسة التي قيّمت أداء 61 مدينة من أكبر مدن العالم في توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية والحوكمة لتحسين جودة الحياة وتعزيز بيئة الأعمال.
تقييم قائم على 5 محاور
اعتمدت الدراسة على تقييم المدن عبر خمسة محاور رئيسية هي: النتائج، والاستراتيجية، والتبني، وطرق العمل، والعوامل المُمكّنة، قبل تصنيفها ضمن أربعة مستويات للنضج هي: الرائد، والمتسارع، والناشئ، والتطوير.
وبحسب التقرير، جاءت دبي ضمن خمس مدن فقط حققت أعلى مستوى من النضج، وهو مستوى “الرائد”، فيما احتلت أبوظبي المرتبة العشرين عالميًا، لتصنف ضمن فئة “المتسارع”.
كما جاءت أبوظبي ضمن أفضل 10 مدن عالميًا في محور العوامل المُمكّنة للمدن الذكية، في انعكاس لقوة بنيتها التحتية الرقمية، وتقنياتها المتقدمة، ومنظومتها التمويلية، وبيئة الابتكار، إضافة إلى استثماراتها في تطوير الكفاءات والمواهب.
ما هي المدن الذكية؟
المدن الذكية (Smart Cities) هي مناطق حضرية توظف التقنيات الحديثة، مثل إنترنت الأشياء (IoT)، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وتقنيات المعلومات والاتصالات (ICT)، لرفع كفاءة الخدمات العامة، وتحسين إدارة الموارد، وتعزيز جودة الحياة، ودعم الاستدامة البيئية والاقتصادية.
وتعتمد هذه المدن على جمع البيانات وتحليلها في الوقت الفعلي عبر أجهزة الاستشعار والشبكات الذكية، بما يساعد على اتخاذ قرارات أكثر كفاءة في مجالات مثل النقل، والطاقة، والمياه، وإدارة النفايات، والأمن، والخدمات الحكومية، بهدف مواجهة التحديات الحضرية، مثل الازدحام والتلوث ونقص الموارد، بطرق أكثر استدامة.
تقنيات المدن الذكية
وقال الدكتور أكرم عوض، العضو المنتدب والشريك والرئيس العالمي للمدن الذكية في مجموعة بوسطن الاستشارية (BCG)، إن تصنيف مدينتين إماراتيتين ضمن أفضل 20 مدينة عالمياٍ في أول مؤشر للمدن الذكية الصادر عن المجموعة يعكس التقدم الكبير الذي أحرزته دولة الإمارات في دمج الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية.
وأضاف أن التقرير يبرز التوسع في تبني تطبيقات المدن الذكية ومنصات الذكاء الاصطناعي والخدمات الحكومية الرقمية، مدعومًا بمستويات مرتفعة من ثقة السكان وتفاؤلهم بهذه التحولات.





















