أقدم حوت بيتكوين، كان يحتفظ بعملاته لأكثر من سبع سنوات، على بيع جزء من حيازته لفتح مركز استثماري كبير في عملة إيثريوم، لينضم بذلك إلى موجة حديثة من المستثمرين الكبار الذين يتجهون نحوها. فبحسب منصة Lookonchain، باع المستثمر 670 عملة بيتكوين بقيمة 76 مليون دولار أمريكي، ثم استخدم هذه الأموال لفتح أربعة مراكز شراء طويلة الأجل في إيثريوم، ليشتري ما مجموعه 68,130 عملة.
كانت قيمة محفظة هذا المستثمر قبل عملية البيع تبلغ 14,837 بيتكوين بقيمة تزيد عن 1.6 مليار دولار، يعود تاريخ شرائها إلى أكثر من سبع سنوات من منصتي تداول العملات المشفرة Binance وHTX.
اقرأ أيضًا.. إريك ترامب: البيتكوين ستصل إلى 175 ألف دولار بنهاية 2025 قبل أن تتجاوز المليون دولار
تأتي هذه الخطوة بعد أسبوع واحد فقط من وصول سعر البيتكوين إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 124,128 دولارًا، واقتراب سعر إيثريوم من أعلى سعر تاريخي لها في عام 2021 عند 4,878 دولارًا.
تفاصيل الصفقة
تم فتح مراكز إيثريوم الأربعة بسعر يقارب 4,300 دولار للعملة الواحدة. واستخدم المستثمر رافعة مالية بواقع 10x على معظم حيازته، ورافعة مالية 3x على كمية أصغر بلغت 2,449 عملة. ولكن بعد فتح المراكز مباشرة، انخفض سعر إيثريوم ليلامس 4,080 دولارًا، مما وضع ثلاثة من مراكز الشراء في المنطقة الحمراء (الخسارة)، ولم يعد يفصلها عن سعر التصفية سوى حوالي 300 دولار.
وفي وقت كتابة الخبر، كان سعر إيثريوم قد ارتفع بنسبة 2.9% خلال 24 ساعة، ويتم تداوله عند 4,287 دولارًا للعملة الواحدة.
مراكز الشراء والمخاطر
وفي سياق متصل، فبينما باع ثلاثة من الحيتان كميات كبيرة من إيثريوم خلال انخفاض في السوق، كان مستثمرون آخرون ينتظرون الفرصة للشراء. ففي الوقت نفسه، قامت محفظتان تابعتان لمؤسسات مالية بتكديس إيثريوم، حيث جمعتا 9,044 عملة لكل منهما بقيمة 38 مليون دولار. كما أضافت شركة BitMine Immersion Technologies، وهي شركة عامة تعمل في مجال البيتكوين، 52,475 عملة إيثريوم أخرى إلى خزانتها، ليصل إجمالي حيازتها إلى 1.52 مليون عملة بقيمة 6.6 مليار دولار.
اقرأ أيضًا.. الرابر العالمي Ye يطلق عملته المشفرة YZY$ وقيمتها السوقية ترتفع إلى 3 مليارات دولار
وعلى جانب آخر، قام حوتان آخران بتحريك كميات كبيرة من البيتكوين الشهر الماضي، لكنهما لم يشتريا إيثريوم. أحدهما كان يحتفظ بـ 80,201 عملة بيتكوين منذ 14 عامًا، والآخر نقل 1,042 عملة بعد 6 سنوات من الخمول. ويرى المحللون أن هذا لا يثير القلق، لأن المشترين الجدد يدخلون السوق، مما يعتبر علامة جيدة على نضج السوق.





















