حذر جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك JPMorgan، من أن الولايات المتحدة قد تفقد مكانتها كقوة اقتصادية وعسكرية، بما قد يهدد هيمنة الدولار كعملة الاحتياط العالمية خلال السنوات الـ25 المقبلة.
وربط ديمون هذا الخطر بقدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على موقعها كأكبر اقتصاد في العالم، إلى جانب تفوقها العسكري، محذرًا من تداعيات أي تراجع في هذين العاملين على مكانة الدولار عالمياً.
ولا يزال الدولار العملة الاحتياطية المهيمنة على النظام المالي العالمي، فيما يؤكد الاحتياطي الفيدرالي قوة مكانته الدولية. ووفقاً للمجلس الأطلسي، يستحوذ الدولار على نحو 58% من احتياطيات النقد الأجنبي العالمية.
ويأتي تحذير ديمون وسط نقاش متزايد حول مستقبل النظام المالي العالمي، والتغيرات الهيكلية المحتملة في حال تراجعت هيمنة الدولار.
وفي المقابل، تعكس تحركات الأسواق تنامي الإقبال على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، في ظل المخاوف بشأن استقرار العملات على المدى الطويل. كما تشير الأنشطة الأخيرة في أسواق التنبؤ بأسعار الذهب إلى ارتفاع التوقعات بمزيد من المكاسب، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن مستقبل النظام النقدي العالمي.

















