نشرت شرطة دبي 36 روبوتاً يعمل بتقنية أتمتة العمليات الروبوتية (RPA) لتنفيذ مجموعة واسعة من المهام والعمليات الإدارية، في خطوة تعكس توجهها نحو توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في العمل الشرطي والخدمات العامة.
وأنجزت شرطة دبي 104 مشاريع تقنية استراتيجية وتشغيلية خلال العام الماضي، واستعرض الفريق الركن عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، هذه الإنجازات خلال تفقده السنوي للإدارة العامة للذكاء الاصطناعي، حيث اطلع على مؤشرات الأداء والجاهزية التشغيلية، إلى جانب أبرز المشاريع التقنية الداعمة لمستقبل العمل الشرطي في دبي.
الشرطة تعمل بالذكاء الاصطناعي
وتُستخدم الروبوتات الـ36 في مجموعة من المهام والعمليات الإدارية، وقد أسهم نشرها في تسريع الإجراءات، ورفع الإنتاجية، وتقليل أعباء العمل الروتينية، بما يتيح للموظفين التركيز بصورة أكبر على المهام المتخصصة التي تحقق قيمة مضافة أعلى.
توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي في العمليات الشرطية
وتعمل شرطة دبي على توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل الأنشطة الشرطية والإدارية والتشغيلية، مع التركيز على تحويل البيانات إلى أدوات تدعم عملية صنع القرار، إلى جانب تطوير حلول استباقية تسهم في تحسين أوقات الاستجابة، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز جودة الخدمات.
وفي هذا الإطار، أطلقت شرطة دبي منصة الذكاء الاصطناعي لشرطة دبي، التي توفر إمكانات تقنية لدعم بيئة العمل، وتطوير الحلول الذكية، وتحليل البيانات، وأتمتة الإجراءات، فضلًا عن توفير أدوات ذكية للموظفين والمتعاملين.
وهناك أيضاً مشروع المساعد الذكي لمراكز الشرطة الذكية، الذي يدعم رؤية شرطة دبي للجيل المقبل من مراكز الشرطة، عبر توظيف التقنيات الذكية لجعل الخدمات الأمنية والشرطية أكثر سهولة وسرعة ومرونة.
ويسهم المشروع في تحسين تجربة المتعاملين وتسهيل الوصول إلى الخدمات من خلال نظام متكامل يعمل على مدار الساعة، بما يعزز كفاءة تقديم الخدمات الشرطية ويدعم التحول نحو نموذج أكثر اعتمادًا على الحلول الرقمية والذكية.




















