منذ أن أطلق اليوتيوبر الشهير جيمي دونالدسون، المعروف باسم “مستر بيست” (Mr Beast)، قناته على يوتيوب من غرفة نومه، توسع نشاطه بشكل هائل ليضم مئات الموظفين. ومع ذلك، لم يخفّف هذا التوسع من ضغط العمل الذي يتحمله.
وكشف “مستر بيست” أن جدول أعماله مزدحم للغاية، قائلاً: “أعمل طوال الوقت.. ومن النادر أن يقل يومي عن 15 ساعة”.
وأضاف، خلال لقائه مع صانع المحتوى جون يوشاي: “أعمل وفق جدول مخطط له بدقة متناهية، حيث يجب أن يكون كل شيء مثالياً لأن وقتي محدود للغاية”.
ورغم كثافة العمل، لا يبدو أن دونالدسون يشتكي من الضغط، مؤكداً أنه لا ينوي تقليل وتيرة عمله. لكنه أقر بأن أسلوب حياته “لا يُعد مقارنة عادلة لمعظم الناس”.
كما كتب عبر منصة X: “أنا أعيش من أجل العمل، وبالتأكيد لا أتمتع بتوازن صحي بين العمل والحياة”، ورغم ذلك، كون فريقاً كبيراً يساعده على زيادة إنتاجه وتوسيع نطاق أعماله.
وتُقدر ثروة مستر بيست، بنحو 2.6 مليار دولار حتى عام 2026، ما يجعله واحداً من أصغر مليارديرات صناع المحتوى في العالم، وفقاً لمجلة Fortune.
وتأتي هذه الثروة بشكل أساسي من إمبراطوريته الرقمية التي تشمل يوتيوب، وعقود الإعلانات، وشركاته مثل Beast Industries، إلى جانب مشروعات تجارية مثل الأغذية والمنتجات الاستهلاكية.


















