نقلت مجلة Fortune الأميركية، عن خبراء توقعاتهم بأن سعر أونصة الذهب في طريقها إلى 10 آلاف دولار خلال 3 سنوات.
وقفز المعدن النفيس بنحو 50% منذ بداية 2025، متجاوزاً حاجز 4,000 دولار للأونصة للمرة الأولى في تاريخه هذا الأسبوع.
جاءت القفزة الأخيرة بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100% على الصين، وتقييد صادرات البرمجيات الأميركية، ما تسبب في أكبر خسارة للأسهم منذ أبريل، وتراجع الدولار، مقابل ارتفاع الذهب بنسبة 1.5% كملاذ آمن للمستثمرين.
في مذكرة حديثة، قال الخبير الاقتصادي إد يارديني، رئيس Yardeni Research، إن الذهب تفوق على توقعاته السابقة، مشيراً إلى دوره التقليدي كـ”تحوط ضد التضخم” وسط خفض الاحتياطيات الدولارية من قبل البنوك المركزية بعد تجميد أصول روسيا، وانهيار القطاع العقاري في الصين، وتصاعد توترات التجارة العالمية.
وأضاف يارديني: “نستهدف 5,000 دولار في عام 2026، وإذا استمر المسار الحالي، فقد نرى 10,000 دولار قبل نهاية العقد.”
وتشير تحليلات السوق إلى أن الذهب قد يبلغ هذا المستوى بين منتصف 2028 وبداية 2029، مدعوماً بعودة الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة، وارتفاع الديون في الاقتصادات الكبرى.
من جانبه، أوضح الاقتصادي حمد حسين من Capital Economics أن “الخوف من فوات الفرصة” (FOMO) بدأ يتغلغل في تداول الذهب، متوقعاً استمرار ارتفاع الأسعار لكن بوتيرة أبطأ.
ويرى أن عدم وجود عائد ثابت يجعل من الصعب تقييم الذهب بدقة، إلا أن الاتجاه العام يبقى صعودياً في المدى القريب.
المصدر: Fortune Magazine



















