كشفت شركة Alphabet، المالكة لـ Google، عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، مسجلةً سابقة في تاريخها الممتد لأكثر من 22 عامًا كشركة مدرجة في البورصة، بعدما تحول التدفق النقدي الحر الفصلي إلى قيمة سالبة للمرة الأولى، مسجلًا -5.855 مليار دولار.
وأثار هذا التطور مخاوف متزايدة من أن سباق الإنفاق على الذكاء الاصطناعي قد بلغ مستويات غير مسبوقة، رغم استمرار النمو القوي في أعمال الشركة.
فعلى الرغم من ارتفاع إيرادات Google Cloud بنسبة 82% على أساس سنوي، قفزت النفقات الرأسمالية إلى 44.9 مليار دولار خلال الربع، مدفوعة بالتوسع الكبير في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
كما رفعت Alphabet توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام للمرة الثانية في 2026، ليصل إلى 205 مليارات دولار، بالتزامن مع خطوة تمويلية نادرة تمثلت في جمع نحو 100 مليار دولار عبر إصدار أسهم وطرح سندات.
وسجلت Google Cloud إيرادات بلغت 24.8 مليار دولار خلال الربع المنتهي في يونيو، مدعومة بالطلب المتزايد من الشركات حول العالم على خدمات الذكاء الاصطناعي، متجاوزة توقعات المحللين التي أشارت إلى نمو بنحو 64% فقط، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG).
وقال توماس مونتيرو، كبير المحللين لدى Investing: “بعد ربع شهد تدفقات نقدية حرة سلبية، فإن الزيادة الجديدة في الإنفاق الرأسمالي لا تبدو مطمئنة. فالشركات التي كانت تُعرف بقدرتها العالية على توليد السيولة أصبحت اليوم تنفق أكثر مما تحققه من تدفقات نقدية. وطالما استمرت الإيرادات في النمو بوتيرة قوية، فقد يتسامح المستثمرون مع ذلك، لكن تكلفة رأس المال أصبحت مرتفعة مجددًا، وهامش الخطأ يتقلص مع كل ربع سنوي”.
وفي الوقت نفسه، تشير التقديرات إلى أن شركات التكنولوجيا الكبرى ستنفق أكثر من 700 مليار دولار خلال عام 2026، معظمها على مشاريع الذكاء الاصطناعي، فيما تتوقع Morgan Stanley أن يتجاوز الإنفاق تريليون دولار خلال العام المقبل.





















