تدفع حزمة التعويضات الضخمة لإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لكل من Tesla وSpaceX، رواتب الرؤساء التنفيذيين إلى مستويات قياسية، منذ موافقة مساهمو Tesla على حزمة قد تصل قيمتها إلى تريليون دولار، وفقًا لما نقلته فوربس.
وبموجب الحزمة، يتعين على ماسك تحقيق مجموعة من الأهداف المرتبطة بالقيمة السوقية للشركة والمبيعات، من بينها رفع القيمة السوقية لـTesla إلى أكثر من 8.5 تريليون دولار خلال 10 سنوات، وبيع 12 مليون سيارة إضافية.
وأثارت الحزمة جدلاً بين بعض الجهات الاستثمارية، من بينها الشركة الإدارية المشرفة على صندوق الثروة السيادي النرويجي، التي عارضتها بسبب ضخامة قيمتها، واحتمال تخفيف حصص المساهمين، إضافة إلى مخاطر الاعتماد على شخص رئيسي.
وتأتي هذه الحزمة في وقت يُعد فيه ماسك أغنى رجل في العالم، بثروة تُقدَّر بنحو 870.6 مليار دولار حتى صباح الخميس، وفق تقديرات Forbes. وكانت ثروته قد بلغت ذروتها عند نحو 1.45 تريليون دولار، قبل أن يؤدي تراجع سهم SpaceX إلى انخفاض كبير في صافي ثروته.
ولا تقتصر الحوافز الضخمة على Tesla، إذ تتضمن حزمة تعويضات ماسك في SpaceX أهدافاً طموحة، من بينها إنشاء مستعمرة بشرية دائمة على المريخ تضم مليون شخص على الأقل، وتطوير مراكز بيانات خارجية قادرة على توفير 100 تيراواط من الحوسبة سنوياً، أي ما يعادل نحو 29 ضعف كمية الكهرباء المولدة عالمياً في عام 2023.
وبحسب Forbes، أسهمت حزمة ماسك الضخمة في دفع تعويضات الرؤساء التنفيذيين إلى مستويات قياسية، لتصبح واحدة من أبرز الأمثلة على التحول المتسارع في أجور كبار قادة الشركات.

















