استثنت إدارة ترامب الهواتف الذكية من تعريفاتها الجمركية “التبادلية” الباهظة. ووفقًا لإشعار نُشر في وقت متأخر من ليلة الجمعة من قِبل الجمارك ودوريات الحدود، المسؤولة عن تحصيل التعريفات الجمركية، فإن الهواتف الذكية، إلى جانب أجهزة التوجيه وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة الكمبيوتر المحمولة المحددة، ستكون معفاة من التعريفات الجمركية المتبادلة، والتي تشمل الرسوم البالغة 125% التي فرضها دونالد ترامب على الواردات الصينية.
تداعيات القرار على الأسواق الأمريكية
يأتي هذا الإعفاء بعد أسبوع من الاضطرابات الشديدة في الأسواق الأمريكية بعد أن أطلق ترامب حربًا تجارية في “يوم التحرير” في 2 أبريل، مما أثار قلق المستثمرين العالميين وأثار موجة هبوط حاد في سوق الأسهم وعمليات بيع في سوق سندات الخزانة الأمريكية التي تبلغ قيمتها 29 تريليون دولار.
بحسب صحيفة فايننشال تايمز، يُعد هذا الإعفاء أول علامة على أي تخفيف لتعريفات ترامب الجمركية على الصين، والتي زادها على مدار الأسبوع الماضي حتى مع إيقافه لأشد التعريفات “التبادلية”. أبقى ترامب على رسوم جمركية بنسبة 10% على معظم شركائه التجاريين.
غموض يكتنف الرسوم الجمركية المستقبلية
كانت إدارة ترامب قد أعفت بالفعل عدة قطاعات من رسومها الجمركية المتبادلة، بما في ذلك أشباه الموصلات والأدوية، لكن الرئيس الأميركي أشار إلى أنه يعتزم تطبيق رسوم جمركية على تلك القطاعات.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الهواتف الذكية المستوردة من الصين ستظل خاضعة لضريبة بنسبة 20%، وهي ضريبة لم تكن جزءًا من الرسوم الجمركية المتبادلة التي بدأ ترامب فرضها على الصين في 2 أبريل.






















