كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الذكاء الاصطناعي الخارق سيكون “أكبر شيء موجود”، مشيراً إلى أنه قد يتجاوز في تأثيره الإنترنت.
وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه للصحفيين عقب اجتماع جمعه بقادة قطاع التكنولوجيا ومسؤولين أميركيين لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي والمخاطر المرتبطة بتطوره المتسارع.
وقال ترامب: “الذكاء الاصطناعي الخارق، إنه أكبر شيء موجود، وربما أكبر شيء كان موجوداً على الإطلاق، أكبر من الإنترنت”، مضيفاً أن هذا التطور “يبدو أنه قد ثبت بالفعل”.
وتابع: “لقد انتقلنا من الذكاء الاصطناعي إلى الذكاء الخارق، والآن ربما نكون أمام أكبر شيء في تاريخ البشرية، في غضون نحو 48 ساعة”.
ما الذكاء الاصطناعي الخارق؟
يشير مفهوم الذكاء الاصطناعي الخارق (Superintelligence) إلى أنظمة ذكاء اصطناعي قد تتجاوز القدرات البشرية في مجموعة واسعة من المهام، بما في ذلك الاستدلال والبحث العلمي والبرمجة واتخاذ القرارات.
ويرى باحثون أن الوصول إلى هذه المرحلة قد يفتح المجال أمام تطورات كبيرة في العلوم والاقتصاد، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات بشأن القدرة على التحكم في أنظمة شديدة الاستقلالية، وضمان توافق أهدافها مع المصالح البشرية. ويدفع ذلك إلى زيادة التركيز على أبحاث سلامة الذكاء الاصطناعي ومواءمته، إلى جانب تطوير أطر للرقابة قبل الوصول إلى أنظمة أكثر قدرة.
وثيقة أخلاقية بشأن الذكاء الاصطناعي
يذكر أن ترامب وقع وثيقة “ملزمة أخلاقياً” بشأن الذكاء الاصطناعي، بمشاركة كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا وقادة شركات كبرى في واشنطن.
وقال ترامب للصحفيين عقب الاجتماع: “إنها أشبه بالدستور بطريقة ما، وقد وقع عليها أكبر الشخصيات في العالم، ووقعت عليها أنا أيضًا بصفتي رئيسًا، وهي في الحقيقة شكل من أشكال الحماية”.
ووصف ترامب الوثيقة بأنها “ملزمة أخلاقياً”، مشيراً إلى أن إدارته تدرس أيضاً تشكيل لجنة رقابية للإشراف على تطوير الذكاء الاصطناعي.




















