أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستفرض رسومًا بنسبة 20% على الشحنات العابرة لمضيق هرمز مقابل توفير الحماية الأمنية للسفن.
وقال ترامب: “ستُعرف الولايات المتحدة الأميركية من الآن فصاعدًا باسم حامي مضيق هرمز، ومن باب الإنصاف، سيتم تعويضها بنسبة 20% على جميع الشحنات المنقولة، عن جميع التكاليف اللازمة لتوفير السلامة والأمن لهذا الجزء المضطرب للغاية من العالم.”
ما الذي كان يحدث قبل هذا المقترح؟
شركات الشحن كانت تتحمل بالفعل تكاليف التأمين والحماية، لكنها كانت تدفع عادة ما بين 2% و3% من قيمة البضائع مقابل خدمات النقل والتغطية المرتبطة بالمخاطر.
أما المقترح الجديد، فيتحدث عن رسوم تصل إلى 20%، أي ما يعادل نحو 7 إلى 10 أضعاف المستوى الذي اعتاد عليه القطاع، وفق تقديرات خبراء الشحن.
كيف سيؤثر ذلك؟
إذا طُبق المقترح، سترتفع تكلفة نقل البضائع عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وهو ما قد يدفع شركات الشحن إلى تحميل هذه الزيادة على المستوردين والعملاء.
وقد ينعكس ذلك على أسعار النفط والسلع التي تمر عبر مضيق هرمز، مع زيادة تكاليف النقل والتأمين، بينما قد تبحث بعض الشركات عن مسارات بديلة إذا كانت متاحة، رغم أن الخيارات محدودة بالنسبة لكثير من الشحنات.
ورغم الإعلان، ما تزال آلية احتساب الرسوم وطريقة تطبيقها غير معلنة، كما يثير المقترح نقاشًا قانونيًا حول مدى توافقه مع قواعد الملاحة الدولية.





















