شهدت الأسواق العالمية موجة تراجع حادة طالت الأسهم والمعادن الثمينة، وسط حالة من الإحباط بشأن الغموض الذي يحيط بمسار الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
كما عززت بيانات سوق العمل الأميركية، وفقاً لتقرير الوظائف، التي جاءت أقوى من توقعات الأسواق، قناعة المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، في ظل استمرار المخاوف التضخمية المرتبطة بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط، ما أدى إلى ضغط أكثر على الأسواق وتراجعا بشكل حاد.
تراجع المعادن الثمينة
وتعرضت المعادن الثمينة (الذهب والفضة) لضغوط قوية، حيث تم محو نحو 956 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال جلسة التداول، بعدما تراجع سعر الذهب بأكثر من 2.5%، فيما هبطت الفضة بنسبة 6.98%.
وبلغ سعر الذهب 4367 دولاراً للأونصة، مسجلًا خسائر أسبوعية تجاوزت 4%، بينما سجلت الفضة نحو 68 دولاراً للأونصة.
أكبر انهيار في الأسهم منذ مارس
ووفقاً لحساب Bull Theory المتخصص في رصد الأسواق، فقد تم محو نحو 1.1 تريليون دولار من القيمة السوقية للأسهم الأميركية خلال جلسة واحدة، بالتزامن مع تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.45%.
وأشار الحساب إلى أن هذه الخسائر تمثل أكبر تراجع يومي تشهده الأسهم الأميركية منذ 12 مارس 2026، في ظل تصاعد حالة القلق بين المستثمرين وتزايد الضغوط على الأصول عالية المخاطر.






















