قفزت أسعار النفط خلال الأيام الماضية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، عقب تجدد الضربات الأميركية على إيران، ما أعاد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية ومصير الملاحة في مضيق هرمز.
وارتفع سعر خام برنت بنحو 10% ليصل إلى حوالي 83 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بأكثر من 7% مسجلًا نحو 78 دولاراً للبرميل.
وجاءت المكاسب بعدما شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران لليوم الثاني على التوالي، في حين ردت طهران باستهداف مصالح وحلفاء واشنطن في منطقة الخليج، وسط تصاعد التوتر بشأن الملاحة في مضيق هرمز.
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه فرض رسوم على جميع البضائع العابرة عبر مضيق هرمز لتمويل عمليات حماية الممر المائي، إلى جانب إعادة فرض حصار على السفن الإيرانية.
وكتب ترامب عبر منصة Truth Social: “مضيق هرمز مفتوح.. سنعيد فرض الحصار الإيراني.”
وأضاف أن الولايات المتحدة ستفرض رسوماً بنسبة 20% على جميع البضائع المشحونة عبر المضيق لتغطية تكاليف عمليات تأمين سلامة وأمن الملاحة في هذا الممر الحيوي.
ورغم أن أسعار النفط لا تزال دون المستويات التي شهدتها أزمات الطاقة السابقة، فإن استمرار الارتفاع قد يعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة، ويزيد المخاوف من إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في Hargreaves Lansdown، إن الارتفاع التدريجي في أسعار النفط قد يثير موجة جديدة من المخاوف بشأن التضخم ومسار السياسة النقدية العالمية.





















