رغم أن ثروته تُقدّر بأربعة مليارات دولار، اختار الملياردير جون كودويل أن يعيش حياة تقشف وبساطة نادرة في عالم الأثرياء.
بدأ كودويل حياته المهنية كميكانيكي سيارات ومهندس في شركة ميشلان، وكان يقطع يوميًا 14 ميلًا بدراجته إلى مقر عمله. في عام 1987، دخل مع شقيقه برايان مجال بيع الهواتف المحمولة، وبعد ست سنوات أسّسا شركة “Singlepoint”، التي استحوذت عليها شركة فودافون مقابل 650 مليون دولار.
استثمر كودويل أرباحه في شركة “Phones 4u”، التي نمت لتصبح أكبر شركة مستقلة لبيع الهواتف في المملكة المتحدة. وفي عام 2006، باع حصة الأغلبية فيها مقابل 2.8 مليار دولار، ثم باع النسبة المتبقية عام 2011 مقابل 272 مليون دولار.
ورغم كل ذلك، لا يزال كودويل يقص شعره بنفسه لأنه يرى أن الذهاب إلى الحلاق مضيعة للوقت. يشتري ملابسه من متجر “ماركس آند سبنسر”. يقول: “لست بحاجة إلى إنفاق المال لتعزيز ثقتي بنفسي”.
المصدر: Forbes+ Bloomberg.






















